Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

ومن درر كلام محدث العصر الألباني -رحمه الله- ما استخرجه الشيخ طارق عوض الله في كتابه الماتع "الإرشادات في تقوية الأحاديث بالشواهد والمتابعات" (ص/80-81) حيث قال:"ذكر الشيخ الألباني في كتابه "صلاة التراويح" حديثاً خالف فيه ثقة غيره ممن هو أوثق منه، وأكثر عدداً؛ ثم قال:"ومن المقرر، في علم "مصطلح الحديث"، أن الشاذ منكر مردود؛ لأنه خطأ، والخطأ لا يُتقوى به! " ثم قال الشيخ:"ومن الواضح أن سبب رد العلماء للشاذ، إنما هو ظهور خطأها بسبب المخالفة المذكورة، وما ثبت خطؤه فلا يُعقل أن يقوي به رواية أخرى في معناها، فثبت أن الشاذ والمنكر لا يعتد به، ولا يستشهد به، بل إن وجوده وعدمه سواء"

قال الامام الشنقيطي عليه رحمة الله :

*والرجال الذين أخذوا كنوز كسرى وقيصر، ودانت لهم مشارق الأرض ومغاربها: ليس فيهم حالق ( للحيته )*

اضواء البيان للامام الشنقيطي (٤\٩٢)

لا تنتظر جزاءك من أمتك على ما قدمت لها من خدمات، فهي مهما كافأتك، فإنما تكافئك كفرد، وأنت أحسنت إليها كأمة، وانتظر الجزاء بما لا يفنى ممن لا يفنى

( كثرة العلم من غير عمل = مادةٌْ للذنوب )

الراغب الأصفهاني / الذريعة الى مكارم الشريعة ص 148

إن أكثرنا يحتقر ثروة الحياة والعافية التى يملكها، ويعجز تبعاً لذلك عن الانتفاع بها، ثم يبكى أمانى هينة لم يحصل عليها، ولو حصل عليها لكانت بعض الواقع الثمين الذى يقدره حق قدره!!

قال شيخنا العلامةالشيخ بكر بن عبدالله أبوزيد
رحمه الله تعالى

وصديق الفضيلة هذا "عملةٌ صعبةٌ" يعزُّ الحصول عليها

ومن نفيس كلام هشام بن عبد الملك "م سنة ١٢٥ هـ"قوله:
"ما بقى من لذَّات الدنيا شيءٌ إلا أخٌ أرفع مؤونة التحفُّظ بيني وبينه" أهـ

ومن لطيف ما يقيَّد قول بعضهم:

"العزلة من غير عين العلم: زلة, ومن غير زاي الزُّهد: عِلَّة"



المجموعة العلمية للشيخ بكر أبوزيد-رحمه الله-

صـ ١٧١ - ١٧٢

إن دين الإسلام هو الطبيعة البشرية الوضيئة التى يجب أن تتسامى بها وأن تلتقى عليها

‏قال ميمون بن مهران:
«لَوْ صَلحَ أَهْلُ الْقُرْآنِ صَلحَ النَّاسُ»

اخلاق حملة القران، للآجري (40)