نشكرك على التواصل مع موقع الاستشارات بالشبكة الإسلامية، وأتمنى لك التوفيق.
لا بد أن تعلمي -أختنا الكريمة- أن لكل شخص عددًا ثابتًا من الخلايا الصبغية التي تُفرز مادة (الميلانين) الصبغية, والتي تعطي اللون للجلد, ولكن يختلف نشاط هذه الخلايا من شخص لآخر, ومن عرق لآخر, وفي نفس الشخص قد تختلف درجة اللون من مكان لآخر, ويُعتبر ذلك شيئًا فسيولوجيًا وطبيعيًا, ولا توجد علاجات فعالة بالفم, أو موضعية لتفتيح لون الجلد بشكل حقيقي ودائم عن اللون الفسيولوجي المرتبط بالتكوين الجيني للشخص.
لكن لا مانع من التواصل مع طبيب الأمراض الجلدية؛ لتقييم اللون الداكن الذي تعانين منه، وبالأخص إذا كان محددًا بشكل أكثر وضوحًا في أماكن معينة، مثل: الأماكن المعرّضة للشمس، أو الأماكن التي يوجد بها احتكاك متكرر، مثل: الجلد الذي يكون على المفاصل، مثل: الركبتين والكوعين وكذلك الثنايات والأماكن الحساسة، وما إذا كان هناك سبب مرَضي لذلك, ولا أنصح باستعمال المستحضر المذكور أو أي مستحضرات أخرى غير معلومة المصدر، وغير مصرّح لها بالتداول، وغير معلوم بوضوح المواد الفعالة بها.
توجد منتجات تبييض كثيرة مصنعة بواسطة شركات متخصصة في العناية بالجلد، ومهتمّة بجودة منتجاتها، مثل: (Ducrey, La Roche Possay, Vichy , Glytone, Rexol) وغيرها, وتوجد بعض المواد المبيّضة موجودة في كريمات طبية توصف بواسطة الطبيب.
يكون استخدام الكريمات المبيّضة بصفة عامة مرة واحدة أو مرتين يوميًا, لمدة من شهر إلى شهرين, على حسب النتيجة المطلوبة على الأماكن المحددة التي يوجد بها لون داكن, على أن يكون ذلك تحت إشراف الطبيب؛ لتحديد النوع المناسب للمكان المناسب, وكذلك إعطاء بعض التعليمات الأخرى على حسب المكان المصاب, مثل: الوقاية من الشمس في الأماكن المعرضة لها, وتجنب الاحتكاك المتكرر، والالتهابات في الثنايا, وعلاجها بشكل فعال, وتجنّب تكرارها, وهكذا حتى تحصلي على اللون الطبيعي الخاص بك.
وفقك الله، وحفظك من كل سوء.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)