Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
- من أسباب عدم قبول الحق: الحسد
" قال ابن القيم رحمه الله: "
والأسباب المانعة من قبول الحق كثيرة جدا، ومن أعظم هذه الأسباب: الحسد؛ فإنه داء كامن في النفس، ويرى الحاسدُ المحسودَ قد فُضّل عليه، وأوتيَ ما لم يُؤتَ نظيره فلا يَدعُه الحسد أن ينقاد له ويكون من أتباعه وهل منع إبليس من السجود لآدم إلا الحسد؟! فإنه لما رآه قد فُضّل عليه ورُفع فوقه غَصّ بريقه واختار الكفر على الإيمان بعد أن كان بين الملائكة
[ هداية الحيارى - ص ٣٩ - ٤٠ بتصرف ]
يقول شيخ الإسلام ( وكنت دائما أذكر الحديث الذي في الصحيحين في الرجل الذي قال: " إذا أنا مت فأحرقوني ثم اسحقوني ثم ذروني في اليم فوالله لئن قدر الله علي ليعذبني عذابا ما عذبه أحدا من العالمين ففعلوا به ذلك فقال الله له : "ما حملك على ما فعلت؟ قال خشيتك فغفر له " فهذا رجلٌ شك في قدرة الله وفي إعادته إذا ذري بل اعتقد أنه لا يعاد وهذا كفرٌ باتفاق المسلمين لكن كان جاهلاً لا يعلم ذلك وكان مؤمنا يخاف الله أن يعاقبه فغفر له بذلك والمتأول من أهل الاجتهاد الحريص على متابعة الرسول أولى بالمغفرة من مثل هذا )
مجموع الفتاوي "2/231
قال الإمام البغوي - رحمه الله - :
" الأقدار غالبةٌ، والعاقبة غائبةٌ، فلا ينبغي لأحدٍ أن يغترَّ بظاهر الحال؛ ولهذا شُرِع الدُّعاءُ بالثَّباتِ على الدِّين، وحُسنِ الخاتمة"
شرح السنة ١/ ١٣٠
قال العلامة الألباني رحمه الله -:
" و َلَأَن نموت فرادى ، لا رابطة لنا ولا جامعة لنا ، لانعصي الله و رسوله في مسألةٍ واحدةٍ ، خيرٌ لنا من أن نجتمع على الضلال ، و على منهجٍ يقرِّرونه ، ويعلمون أنهم يخالفون فيه الشرع في كثيرٍ من أوامره "
سلسلة الهدى والنور ،
شريط(٤٠١)
*اعلمْ أنَّ أكثرَ الناس إنما هلكوا بخوف مذمَّة الناس وحُبِّ مدحهم، فصارت حركاتُهم كلُّها موقوفةً على ما يوافق رضا الناس!*
أبو حامد الغزّالي
" وكم يخفى على الفقهاء، والحكام الحق في كثير من المسائل؛ بسبب الجهل بالحساب، والطب، والهندسة ، فينبغي لذوي الهمم العلية أن لا يتركوا الاطلاع على العلوم ما أمكنهم ذلك
«فلم أر في عيوب النّاس عيبا
كنقص القادرين على التّمام» "
شهاب الدين القرافي | الذخيرة (٥٠٢/٥)
الله يحض على التسليم لله، ويحصى آداب التجرد: الأول: علمك بسابق تدبير الله فيك، وذلك أن تعلم أن الله كان لك قبل أن تكون لنفسك فكما كان لك مدبراً قبل أن تكون ولا شئ من تدبيرك معه، كذلك هو سبحانه مدبر لك بعد وجودك فكن كما كنت له، تكن لك كما كان لك
قال الشيخ محمد ابن عثيمين رحمه الله تعالى: (( وأعتقد أنه لايوجد أحدٌ أغنم من أهل العلم، لأن غير أهل العلم إنما يرثون مالاً يزول، وأما أهل العلم فيرثون شرائع الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، ولكن يلاحظ أن المراد بهولاء الذين لهم الحظ العظيم هم الذين عملوا بعلمهم )) شرح بلوغ المرام ج ١ ص ٣٠
الابن يتأثر بالأب أكثر، والبنت تتأثر بالأم أكثر، والأمهات الجاهلات طريقهن في التربية: الشتيمة والدعاء بالموت والهلاك، والآباء الجاهلون طريقهم في التربية: الضرب والاحتقار