Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال ابن تيمية رحمه الله:
شيطان الجن إذا غُلب وسوس، وشيطان الإنس إذا غُلب كذب
مجموع الفتاوى (608-22)
يجب على المؤمن صحيح الإيمان أن يعيش فيما يصلح به الناس , لا فيما يصطلح عليه الناس
لا غَناء عن الإحاطة بالمكاسب؛ فإن فيها قوام الدين والدنيا
" *قال: وكنت مع ابن المبارك يوماً فأتينا على سقاية والناس يشربون منها، فدنا منها ليشرب ولم يعرفه الناس فزحموه ودفعوه فلما خرج قال لي: ما العيش إلا هكذا يعني حيث لم نعرف ولم نوقر*"
صفة الصفوة (2/323) لابن الجوزي
قال النووي رحمه الله: "فإنه - العلم - بالمذاكرة يثبت المحفوظ ويتحرر, ويتأكد، ويتقرر، ويزداد بحسب كثرة المذاكرة، *ومذاكرة حاذق في الفن ساعة أنفع من المطالعة والحفظ ساعات، بل أيام،* وليكن في مذاكرته متحريا الإنصاف قاصدا الاستفادة أو الإفادة غير مترفع على صاحبه بقلبه ولا بكلامه ولا بغير ذلك من حاله، مخاطبا له بالعبارة الجميلة اللينة، فبهذا ينمو علمه وتزكو محفوظاته ( شرح مسلم 1/9)
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المطروشى الاثرى قال أبو حامد الغزالي رحمه الله :
( والعينُ والوجه كالمرآةِ للباطن ، ولذلك
يظهر فيهما أثرُ الغضبِ والغمِّ والبشْرِ ، وقيل :
طلاقةُ الوجه عنوانُ ما في النفسِ ، وما في الأرضِ قبيحٌ إلا وخُلُقُهُ أقبحُ منه )
{ميزان العمل ١٨٤ } قبح صورة الرجل او المراه ليس دليل على قبح باطنه والعكس صحيح
والامثله على هذا كثيرة ويحضرني من الامثله الاحنف بن قيس والذي كان قبيح الوجه كبير الاسنان
وكذلك عطاء بن ابي رباح وكان أعور أشل أفطس أعرج أسود رحمهم الله رحمة واسعة
قالَ *الإمامُ ابن قيم الجوزية* -رحمه الله تعالى-:
《 *ليس العَجَبُ* مِن مملُوكٍ يَتذلَّلُ لله، ويتعبَّدُ لهُ، ولا يملُّ مِن خِدْمَتهِ؛ *مع حاجتِهِ وفقرهِ إليه*،
*إنَّما العجبُ* من مالكٍ يتحبَّبُ إلى مملوكهِ بصنوفِ إنعامِهِ، ويتودَّدُ إليه بأنواع إحسانِهِ؛ *مع غِناهُ عنهُ*
*كفى بك عِزًّا أنَّك لهُ عبدٌ*، و *كفى بك فخرًا أنَّه لك ربٌّ* 》
▪[ *《الفَوائد》*(ص: ٧٢، ط عيون)]
قال يحيى بن سعيد: (خير الإخوان الذي يقول لصاحبه: تعال نَصُم قبل أن نموت، وشر الإخوان الذي يقول لأخيه: تعال نأكل ونشرب قبل أن نموت)
رأيت كثيرًا من الناس يكثرون من الصدقة ولا يبالون بمعاملات الربا ويتهجدون بالليل ويؤخرون الفريضة عن الوقت
قـَـالَ الإمام ابنُ القَيّم -رَحِمَهُ الله-
《 إن تـعييرك لأخـيك بـذنبه ؛ أعـظم إثمـاً مـن ذنبـه ؛ وأشـد مـن معـصيته 》
مـدارج السـالـكين【١\١٧ 2