Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

من جميل الحكم العطائية :

*" المؤمن إذا مدح استحيا من الله أن يثنى عليه بوصف لايشهده من نفسه "*

شرح الحكم العطائية :
( 110)

قال وكيع رحمه الله :

"كنا نستعين على حفظ الحديث بالعمل به، وعلى طلبه بالصوم "

جامع بيان العلم لابن عبد البر[ ١٩٧٩]

إن الهلكة كل الهلكة، أن تعمل بالسيئات في زمن البلاء

النعمان بن بشير

البداية (٦٨٠/١١)

وقال سفيان بن عيينة لما سئل فقيل له:*كيف غيرت التوراة والإنجيل وهما من عند الله؟*فقال:*إن الله- جل وعلا-*وكل حفظهما إليهم فقال:*(بما استحفظوا من كتاب الله)*[المائدة: 44]*ولم يكل حفظ القرآن إلى أحد فقال تعالى:*(إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)*[الحجر:9]*، فما حفظه الله لن يغير، وكان الروح الأمين يعارضه بالقرآن كل عام

(ص٩٧ أداء ما وجب لابن دحية رحمه الله)

قال الشيخ عبد الحميد بن باديس رحمه الله :

" إن من آفات العلم اغترار صاحبه به ، وقد يتمادى به الغرور حتى يسول له أن ما أوتيه من العلم كافٍ في وقايته من الأضرار ، ونجاته من الأشرار ، فكان من رحمة الله بصاحب القرآن ، ولطف تأديبه له ، وحسن عنايته به ، أن ختم بهاتين السورتين - المعوذتان - كتابه ؛ لتكونا آخر ما يستوقف القارىء المتفقه ، وينبهه إلى أن في العلم والحكمة مسألة لم يتعلمها إلى الآن ، وهي :
أنه مهما امتد في العلم باعه ، واشتد بالحكمة اطلاعه: فإنه لا يستغني عن الله، ولا بد له من الالتجاء إليه ، والاعتصام به ، يستدفع به شر الأشرار ، وحسد الحاسد
وكفى بهذه التربية قامعاً للغرور، وإنه لشر الشرور"

المصدر : تفسير ابن باديس (370/1)

*⁦✍ ﻳﻘﻮﻝ العلامة ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻘﻴﻢ رحمهُ اللّٰه :*

ﻓﻤَﻦ ﻛﺎﻥ ﻣﺸﻐﻮﻻً ﺑاللّٰه ﻭﺑﺬﻛﺮﻩ ﻭﻣﺤﺒَّﺘﻪ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺣﻴﺎﺗِﻪ ، ﻭﺟﺪ ﺫﻟﻚ ﺃﺣﻮَﺝ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺇﻟﻴﻪ ﻋﻨﺪ ﺧﺮﻭﺝ ﺭُﻭﺣﻪ ﺇﻟﻰ اللّٰه ، ﻭﻣَﻦ ﻛﺎﻥ ﻣﺸﻐﻮﻻً ﺑﻐﻴﺮﻩ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻭﺻﺤَّﺘﻪ ، ﻓﻴﻌﺴﺮُ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﺷﺘﻐﺎﻟﻪ ﺑاللّٰه ، ﻭﺣﻀﻮﺭﻩ ﻣﻌﻪ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﻮﺕ ، ﻣﺎ ﻟﻢ ﺗﺪﺭﻛﻪ ﻋﻨﺎﻳﺔُ ﺭﺑِّﻪ ، ﻭﻷﺟﻞ ﻫﺬﺍ ﻛﺎﻥ ﺟﺪﻳﺮًﺍ ﺑﺎﻟﻌﺎﻗﻞ ﺃﻥ ﻳُﻠﺰﻡ ﻗﻠﺒَﻪ ﻭﻟﺴﺎﻧﻪ ﺫﻛﺮَ اللّٰه ﺣﻴﺜُﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻷﺟﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠَّﺤﻈﺔ ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺇﻥ ﻓﺎﺗﺖ ﺷﻘِﻲَ ﺷﻘﺎﻭﺓ ﺍﻷﺑﺪ ، ﻓﻨﺴﺄﻝ اللّٰه ﺃﻥ ﻳُﻌﻴﻨﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺫﻛﺮﻩ ﻭﺷﻜﺮﻩ ﻭﺣﺴﻦ ﻋﺒﺎﺩﺗﻪ

*ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻬﺠﺮﺗﻴﻦ (٣٠٨)*

قد يكرم الله من أحب من عبيده بألوان من الإعزاز والاصطفاء

إن المرء يجب أن يتنزه عن لعن غيره ولو أصابه منه الأذى الشديد

‏قال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله :

ولا فرق بين المجاهد الذي يسوي أسنة قوسه ، وبين طالب العلم الذي يستخرج المسائل العلمية من بطون الكتب ، كل منهم يعمل للجهاد في سبيل الله وبيان شريعة الله لعباد الله

شرح رياض الصالحين ٤١٤/٥

أيها الموجعون بالأحزان! افرحوا بالعيد؛ لأنه أعطاكم أياماً لا تحزنون فيها