أنا شاب عمري 36 عامًا، متزوج ولدي ولدان، وأعاني منذ 7 سنوات ألماً في الصدر مع ضيق شديد في التنفس، وأحياناً سرعة في ضربات القلب خاصة عندما ينتابني القلق والتوتر، في العمل أو خارج المنزل أو في السيارة، ولا أرغب بالجلوس مع أي شخص، وعند جلوسي في المنزل والاسترخاء، وكذلك بعد تناول الوجبات؛ ارتاح من هذه الآلام وخاصة عند النوم، وراجعت أحد المستشفيات وكشف علي طبيب الباطنية سريرياً وقال لي: بأني أعاني من القولون العصبي، وقام بإعطائي دواء للاكتئاب المصاحب مع القولون بعد أن سألني عن طبيعة عملي، واستمريت على العلاج 10 أيام، ولكن التحسن كان قليلًا.
أوقفت العلاج من تلقاء نفسي، مع العلم بأني فقدت الكثير من وزني، وقام الطبيب بإعطائي حينها حبوب فيتامينات مكملة، وفي فترة قريبة شعرت بصداع شديد في الرأس، وعند زيارتي لطبيب القلب فحص ضغطي ووجده مرتفعًا، وقام بعمل فحوصات للغدة، والكولسترول، والكلى والقلب، وكانت النتائج سليمة، وأعطاني أدوية واحدة صباحًا (ميكارديس 80) وواحدة مساء (نيبليت 5) ولكن الضغط أحيانًا يصبح غير منتظم.
وصف لي طبيب آخر جرعة أضيفها مع حبة الصباح، وهي (نورفاسك 5) وأصبح الضغط يتحسن، ولكن أحياناً وعند خروجي من المنزل يزداد الصداع، والضغط على الرأس بأماكن متفرقة من الخلف إلى الأمام، وبالسيارة يزداد التفكير والتوتر، ويرتفع ضغط الدم مع سرعة في ضربات القلب أحيانًا، مع خوف من الذهاب لأماكن بعيدة، وعند رجوعي للمنزل يرجع ضغط الدم لوضعه الطبيعي مع زوال الأعراض.
قمت منذ شهر تقريبًا بممارسة رياضة المشي؛ عسى أن يكون لها الفائدة، وأتمنى منكم تفسير ذلك، وما هو العلاج برأيكم؟ كما أحس بوجود ألم في القلب، فهل هذا من فعل أدوية الضغط؟ وهل هناك علاقة بين ارتفاع الضغط والقولون العصبي؟
شكرًا لكم وجزاكم الله ألف خير على هذا الموقع الرائع، وأن يكون في ميزان أعمالكم.