Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
من عرف الحق لذت عنده التضحيات
قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
” فإن الإنسان قد يعرف أن الحق مع غيره ومع هذا يجحد ذلك لحسده إياه ، أو لطلب علوه عليه ، أو لهوى النفس ، ويحمله ذلك الهوى على أن يعتدي عليه ويرد ما يقول بكل طريق ، وهو في قلبه يعلم أن الحق معه “
مجموع الفتاوى١٩١/٧
العاقل من يأخذ بحظه من سعة العيش ويحسب لتقلبات الأيام حساباً، والأحمق من يتوسع في عيشه آمناً من غدرات الزمان
إن الإنسان فى نظر الإسلام ملك هذا الكون وسيده المدلل المخدوم
قال شيخ الإسلام ؛
" كمْ من الناس لم يُرد خيراً وﻻ شراً حتى رأى غيره ـ ﻻسيما إن كان نظيره ـ يفعله ففعله! فإن الناس كأسراب القطا، مجبولون على تشبه بعضهم ببعض
ولهذا كان المبتدئ بالخير و بالشر له مثل من تبعه من اﻷجر والوزر "
الاستقامة لـ ابن تيمية صـ ٢/ ٢٥٤
قال العـلامة الســعدي_رحمه الله تعالى_:
*ومن الأمور النافعة حسم الأعمال في الحال، والتفرغ في المستقبل لأنّ الأعمال إذا لم تحسم اجتمع عليك بقية الأعمال السابقة، وانضافت إليها الأعمال اللاحقة، فتشتد وطأتها، فإذا حسمت كل شيء بوقته أتيت الأمور المستقبلة بقوة تفكير وقوة عمل*
أسباب الحياة السعيدة
قال الإمام ابن القيم - رحمه الله تعالى - :
" *إذا أراد الله بعبده خيراً ، ورشداً ، أشهده أن ما هو فيه نعمة من نعمه عليه ، ورضاه به ،وأوزعه شكره عليه* "
رب أوزعنا أن نشكر نعمتك التي أنعمت علينا
فوائد الفوائد"(ص:٣٣٨)*
قال يونس بن عبيد : إذا خالف السلطان السُّنة ، وقالت الرعية : قد أُمرنا بطاعته ؛ أسكن اللهُ قلوبَهم الشك، وأورثهم التطاعن
[شرح الإبانة لابن بطة (170/80)]
ما معنى أن يقول محمد لربه: "أشهد أن محمدا عبدك ورسولك "؟ ذلك ضرب من الإصرار على تحمل الأمانة وإبلاغ الرسالة للناس كافة مهما كذبوا بها، وتنكروا لصاحبها
إذا أخبتت النفوس ، وإنفعلت بالتأثر الإيماني ، إنحلت قيود الجوارح ولهج اللسان بالذكر وخفقت الأطراف بالركوع والسجود والسعي لدين الله