Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

قال أحمد بن حرب :*

عبدتُ الله خمسين سنة فما وجدت حلاوة العبادة حتى تركت ثلاثة أشياء :
(تركت رضا الناس حتى قدرت أتكلم بالحق، وتركت صحبة الفاسقين حتى وجدت صحبة الصالحين، وتركت حلاوة الدنيا حتى وجدت حلاوة الاخرة
سير أعلام النبلاء ٣٤/ ١١

[[ موعظة مخيفة ، تجل منها القلوب السليمة ]]
موعظة مخيفة ، تجل منها القلوب السليمة ] قال الإمام ابن باديس رحمه الله تعالى -عند قوله تعالى :
[( وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً إِنَّهَا سَاءتْ مُسْتَقَرّاً وَمُقَاماً )]
"إن جهنم هي أقبح مستقر وأقبح مقام، وإن الدنيا هي مطية الآخرة، فمن ساء مستقره ومقامه في الدنيا ساء كذلك مستقره ومقامه في الآخرة
وإن ملازمة العذاب في الآخرة على قدر ملازمة المعاصي في الدنيا، فمن لازمها بالكفر ومات عليه دامت له تلك الملازمة، ومن لازمها بالإصرار على الكبائركانت له على حسب ذلك الملازمة
فعلى العاقل أن يحسن مقره ومقامه، وأن يجتنب كل موطن تلحقه فيه الملامة، وأن يجتنب مجالس السوء والبدعة، ويلازم مجالس الطاعة والسنة، وأن يسرع بالتوبة مفارقاً الذنوب، وألا يصر على شيء من القبائح والعيوب، وأن يكون سريع الرجوع إلى الله ولو عظم ذنبه وبلواه، فالله يحب التوابين ويغفر للأوابين
جعلنا منهم أجمعين آمين" اهـ
تفسير ابن باديس (2 / 99)

قال ابن عقيل عن شيخه أبي الفضل الهمداني: (مبتدعة الإسلام والكذابون والواضعون للحديث أشد من الملحدين، لأن الملحدين قصدوا إفساد الدين من خارج وهؤلاء قصدوا إفساده من داخل، فهم كأهل بلد سعوا في فساد أحواله، والملحدون كالمحاصِرين من خارج، فالدخلاء يفتحون الحصن، فهم شر على الإسلام من غير الملابسين له) [الصارم المسلول:(١/ ١٧١)]

اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم علي طويلبة علم نرجو التوضيح ؟ وفقكم الله لمرضاته ونفع الله بكتابتكم

" المعنى حسب ما ظهر لي :
* مذهب الظاهر هو العمل بظاهر الكتاب والسنة بجميع الدلالات وطرح الرأي ومن امعن النظر لا يسعه مجاوزة ذلك
لذا كانت مقالات اكابر المجتهدين المشتغلين بالادلة كانت ظاهرية في المجمل لا يسع المرء الا الوقوف ومخالفة الراي
الا ما خالف الدليل الشرعي فانهم اشد الناس منافرة للراي

لا تتأخر عن كلمة الحق بحجة أنها لا تسمع؛ فما من بذرة طيِّبة إلا ولها أرض خصبة

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
*‏"فإن اللذة والفرحة والسرور وطيب الوقت والنعيم الذي لا يمكن التعبير عنه، إنما هو في معرفة الله سبحانه وتعالى*
*وتوحيده*
*والإيمان به*
*وانفتاح الحقائق الإيمانية والمعارف القرآنية" *
*مجموع الفتاوى لابن تيمية جـ٢٨صـ٣١

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

( *ومعلوم أن كلام العلماء بعضهم في بعض _ بالاجتهاد تارة، وبنوع من غيره أخرى _ يشبه ماوقع بين الصحابة وبعصٍ من القال والفعال *
فالمؤمن يجمع بين القيام بحق الله ، بمعرفة دينه والعمل به، وحقوق المؤمنين متقدميهم ومتأخريهم ؛ بالاستغفار وسلامة القلوب ، فإنه من كان له في الأمة لسان صدق_ بل ومن هو دونه_ إذا صدر منه ما يكون منكرا في الشرع، فإما أن يكون مجتهداً فيه، يغفر الله له خطأه، وإما أن يكون مغمورا بحسناته، وإما أن يكون قد تاب منه بل من هو من دون هؤلاء إذا فعل سيئة عظيمة فالله يغفرها له؛ إما بتوبة، وإما باستغفاره، وإما بحسناته الماحية ، وإما بالدعاء له، والشفاعة فيه، والعمل الصالح المُهدي إليه، وإما أن يكفر عنه بمصائب الدنيا، أو البرزخ، أو عرصات يوم القيامة، أو برحمة الله تعالى ، *فلهذا ينبغي للمؤمن أن يتوقى القول السيئ في أعيان المؤمنين المتقين،* ويؤدي الواجب في دين الله، والقول الصدق، واتباع ما أمر الله به، واجتناب ما نهى الله عنه)

"جواب الاعتراضات المصرية على الفتيا الحموية "
( ص : 162)

المعاصي تضعف سير القلب إلى الله والدار الآخرة أو تعوقه أو توقفه وتقطعه عن السير فلا تدعه يخطو إلى الله خطوة

‏قال ابن حزم رحمه الله :

" إيّاك و ذَمّ أحدٍ في حضرته ، و لا في مغيبه ، فَلَكَ في إصلاحِ نَفسِكَ شُغْل "