Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

قال ابن القيم - رحمه الله

*التقليد يُعمي عن إدراك الحقائق*
*فإياك و الإخلاد إلى أرضه*

بدائع الفوائد

قال ابن حزم (الفصل في الملل والأهواء والنحل):

"اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا، ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية، ولا رُفع للإسلام راية، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين، ويَسعون في الأرض مفسدين، أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتكلف ذِكْره، وما توصلت الباطنية إلى كيد الإسلام، وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة"

قلت: رحم الله ابن حزم، قال فصدق

قال الماوردي في كتابه الماتع أدب الدنيا والدين (144): (العلة المانعة من الظلم لا تخلو من أحد أربعة أشياء : إما عقل زاجر، أو دين حاجر، أو سلطان رادع، أو عجز صادٌ فإذا تأملتها لم تجد خامسًا يقترن بها ورهبة السلطان أبلغها؛ لأن العقل والدين ربما كانا مضعوفين، أو بدواعي الهوى مغلوبين فتكون رهبة السلطان أشد زجرًا وأقوى ردعًا)




" وكل قول لم يقم عليه دليل أصلا ، ولا كان له سلف فأولى قول بالإطراح " المحلى 8 / 155

✍ *قال العلامة المحدث عبدالرحمن بن يحيى المعلمي - رحمه الله تعالى - :-*

إياكم ، وترك السنن ؛ فأنها شهود يقين ، ومن ترخص في السنن سهل الشيطان له ترك الفرائض العظام اهـ


*"آثار المعلمي اليماني"(١٠٩/٢٢)*

إذا ابتليت بولدٍ بليد وأنت ذكي، فلا تفهمه أنه بليد، ولا تجزع من بلادته، فولد بليدٌ بارٌّ، أنفع لك من ولد ذكي عاق

لا تكون حرية المرأة إلا على حساب هناءتها، ولا عبوديَّتها إلا على حساب كرامة الأسرة

إذا جاءتك الشهوات من ناحية الرغبة المقبلة، جئتها من ناحية الزهد المنصرف

‏الشوكاني رحمه الله:

«إن الباطل وإن ظهر على الحق في بعض الأحوال وعلاه، فإن الله سيمحقه ويبطله ويجعل العاقبة للحق وأهله»

فتح القدير (٩١/٣)