Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

قال ابن القيم رحمه الله:

( المصالح والخيرات واللذات والكمالات كلها لا تنال إلا بحظ من المشقة، ولا يعبر إليها إلا على جسر من التعب

وقد أجمع عقلاء كل أمة على أن النعيم لا يدرك بالنعيم ، وإن من آثر الراحة فاتته الراحة ، وإن بحسب ركوب الأهوال واحتمال المشاق تكون الفرحة واللذة ، فلا فرحة لمن لا هم له ، ولا لذة لمن لا صبر له ، ولا نعيم لمن لا شقاء له ، ولا راحة لمن لا تعب له ، بل إذا تعب العبد قليلًا استراح طويلاً ، وإذا تحمل مشقة الصبر ساعة قاده لحياة الأبد

وكل ما فيه أهل النعيم المقيم فهو صبر ساعة ، والله المستعان ، ولا قوة إلا بالله ، وكلما كانت النفوس أشرف ، والهمة أعلى كان تعب البدن أوفر، وحظه من الراحة أقل )

[مفتاح دار السعادة (2/15)]

‏قال الاوزاعي - رحمه الله -
مقولة تُكتب بماء العيون :

«العافية عشرة أجزاء :
تسعة أجزاء منها صمت،
وجزء منها اعتزالك عن الناس »

[«العزلة والانفراد» (٢٩)]

إن القرآن الكريم يرد أصل الفطرة فى التدين إلى النبوات الأولى

تعيش النفس هادئة مستريحة كأن ليس في الدنيا إلا أشياؤها الميسرة

قال شيخ الإسلام ابن تيمية
يقول -رحمه الله- :
« من استقرأ أحوال العالم، تبيَّن له أن الله لم ينعم على أهل الأرض نعمة أعظم من إنعامه بإرساله صلى الله عليه وسلم، وأن الذين ردُّوا رسالته هم ممن قال الله فيهم: {أَلَمْ تَرَ إلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ} [إبراهيم : ٢٨] » اهـ
" الجواب الصحيح " ، (ج٣/ص٢٤٣)

•• قال القرافي [الفروق ٣/١٥٨]:

«وقد أجرى الله عادته أن الأغذية تنقل الأخلاق لخُلق الحيوان المُتغذى به…»

‏قال ابن القيم رحمه الله :

فالقلب الغافل = مأوى الشيطان

[ مفتاح دار السعادة (١/٣١٦) ]

قال شيخ الإسلام ابن تيمية

" الموضوع : في اصطلاح أبي الفرج ابن الجوزي هو الذي قام دليل على أنه ( باطل ) , و إن كان المحدث به لم يتعمد الكذب ؛ بل غلط فيه ؛ و لهذا روى في كتابه في " الموضوعات " أحاديث كثيرة من هذا النوع , و قد نازعه طائفة من العلماء في كثير مما ذكره ؛ و قالوا : إنه ليس مما يقوم دليل على أنه باطل , بل بينوا ثبوت بعض ذلك ؛ لكن الغالب على ما ذكره في " الموضوعات " أنه باطل باتفاق العلماء "

" مجموع الفتاوى " (1/248)