Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
فكما لا يثبت الوجوب إلا بالصحيح؛ كذلك المندوب والإباحة وغيرهما لا تثبت إلا بالصحيح
/مضی علی رحیله رحمه الله(٧١٣) سنة ولم یأتوا بشيء!/
_قال شیخ الإسلام ابن تیمیة رحمه الله:
أناأمهل من خالفني ثلاث سنین ، فإن جاء بحرفِِ واحد ثابت عن القرون الثّلاثة:
الصحابة والتّابعین وتابعیهم یُناقض حرفًا ممّا قلته وذکرته عنهم في
الواسطیّة رجعت عن ذلك٠
(جامع المسائل ١٩٢/٨)
وقد تقوم سور أخرى على طراز من المعاني التوجيهية كالتشريعات والأحكام لا صلة لها بانفعالات القلوب
من أجل أن الأنثى أعدت للأمومة، تتألم دائمًا في الحياة آلامًا فيها معنى انفجار الدم
ذكر ابن القيم رحمه الله سبب عدم انتفاع بعض المتدينة بأثار أعمالهم التعبدية
قال رحمه الله : إذا وجد العمل - أي التعبدي - منفذا من القلب إلى الرب سبحانه - انتفع به صاحبه وظهر أثره على جوارحه - وأما إن دار فيه ولم يجد منفذا، وثبت عليه النفس، فأخذته وصيرته جندا لها، فصالت بالعمل وعلت وطغت، فتراه أزهد ما يكون وأعبد ما يكون، وأشد اجتهادا، وهو أبعد ما يكون عن الله، وأصحاب الكبائر أقرب قلوبا إلى الله منه، وأدنى منه إلى الإخلاص والخلاص " انتهى بتصرف
انظر (المدارج 3/212)
يقول الواقدي:سمعت مشايخنا يقولون: ( ليس شيء مما جربه الناس أزيد للحفظ ولا أثبت له من قراءة القرآن والإكثار منه )
القَنْد في ذكر علماء سمرقند (ص٣٠٨)
ليس العيد إلا التقاء الكبار والصغار في معنى الفرح بالحياة الناجحة المتقدمة في طريقها
خلق الله الإنسان بقدرته ورباه بنعمته وطلب منه أن يعرف هذه الحقيقة وألا تشرد به المُغويات فيجهلها أو يجحدها
من بدائع كلام شيخ الإسلام ابن تيمية:
(أن القلب ملك البدن، والأعضاء جنوده، فإذا طاب الملك طابت جنوده، وإذا خبث الملك خبثت جنوده، والنية عمل الملك بخلاف الأعمال الظاهرة، فإنها عمل الجنود )
الفتاوى الكبرى ١/٥