Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
الطبيعة التي لا تفلح في جعلك معها طفلًا تكون جديدًا على نفسك, لن تفلح في جعلك مسرورًا بها لتكون هي جديدة عليك
أحمد الله إليكم
قال ابن الجوزي في "تلبيس إبليس" ص٣٣١:
المجادلة إنما وُضعت ليُبَيَّنَ الصواب، وقد كان مقصود السلف المناصحة بإظهار الحق، وقد كانوا ينتقلون من دليل إلى دليل، وإذا خفي على أحدهم شيء نبهه الآخرُ؛ لأن المقصود كان إظهار الحق
ثم ذكر من تلبيس إبليس في الباب، فقال:
ومن ذلك : أن أحدهم يُبَيَّن له الصواب مع خصمه ولا يرجع، ويضيق صدره كيف ظهر الحق مع خصمه؟
وربما اجتهد في رده مع علمه أنه الحق، وهذا من أقبح القبيح؛ لأن المناظرة إنما وضعت لبيان الحق
وقد قال الشافعي - رحمة الله عليه -: "ما ناظرتُ أحداً فأنكرَ الحجة إلا سقط من عيني، ولا قبلها إلا هبتُهُ، وما ناظرتُ أحداً فباليتُ مع من كانت الحجة، إن كانت معه صرتُ إليه" اهـ
والحمد لله
إذا استقبلتَ العالم بالنفس الواسعة رأيت حقائق السرور تزيد وتتسع، وحقائق الهموم تصغر وتضيق، وأدركت أن دنياك إن ضاقت فأنت الضيق لا هي
قال ابن تيمية -رحمه الله-:
أخبر الله سبحانه أنَّه *لا يعذب مستغفراً، لأن الاستغفار يمحو الذنب* الذي هو سبب العذاب، فيندفع العذاب
←{الفتاوى 8/163}
*قال الامام الشوكاني رحمه الله تعالى: "لو أنّ رجلا في الإسلام ليس عنده من الكتب إلا كتب هذين الشيخين [ابن تيمية وابن القيم] لكفتاه"*
المدخل المفصل لمذهب الإمام أحمد وتخريجات الأصحاب ٦٩٦/٢
ليس في الدنيا على الحقيقة لذة، إنما هي راحة من مؤلم
لا تيأس؛ فاليأس كفر برحمة الله
قال ابن جزي:*(وسوسة الشيطان في صدر الإنسان بأنواع كثيرة منها:*
إفساد الإيمان والتشكيك في العقائد، فإن لم يقدر على ذلك أمره بالمعاصي، فإن لم يقدر على ذلك ثبَّطه عن الطاعات، فإن لم يقدر على ذلك أدخل عليه الرياء في الطاعات ليحبطها، فإن سلم من ذلك أدخل عليه العُجْب بنفسه، واستكثار عمله، ومن ذلك أنه يوقد في القلب نار الحسد، والحقد، والغضب، حتى يقود الإنسان إلى شر الأعمال وأقبح الأحوال) [التسهيل لعلوم التنزيل: (٢/ ٦٣)]
قال ابن عقيل عن شيخه أبي الفضل الهمداني: (مبتدعة الإسلام والكذابون والواضعون للحديث أشد من الملحدين، لأن الملحدين قصدوا إفساد الدين من خارج وهؤلاء قصدوا إفساده من داخل، فهم كأهل بلد سعوا في فساد أحواله، والملحدون كالمحاصِرين من خارج، فالدخلاء يفتحون الحصن، فهم شر على الإسلام من غير الملابسين له) [الصارم المسلول:(١/ ١٧١)]
لكل نفس قوية من هذا العالم الذي نعيش فيه عالمًا آخر هو عالم أفكارها، وإحساسها، وفيه وحده لذات إحساسها وأفكارها