همم الملوك أجلها اعظامها
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| همم الملوك أجلها اعظامها | بالحلم ساد من النفوس عصامها |
| والحلم أس والكمال بنية | رفعت على أركانه أعلامها |
| والحلم أرواح وكل زكية | ولع الكرام بصنعها أجسامها |
| وصنائع الأحلام أنفس مفخرا | من كل مفخرة يسود كرامها |
| كنقيبة الملك الحليم فانه | للكائنات ملاكها وقوامها |
| ملك مقدسة هيولياته | من أن يضاف لفطرة أعظامها |
| ملك جلالته وعزة شأنه | بمسابح القمرين جل مقامها |
| ملك به الدنيا زهت وتهللت | بجمال طلعة ملكه أيامها |
| ملك عزائمه تخر لها الملو | ك وفوق هام المشتري أقدامها |
| أسد فرائسه الخضارم في الوغى | جرار كل كتيبة قمقامها |
| طلاع كل ثنية هزازها | قماع كل عظيمة مصدامها |
| حتف على الأضداد لفتة رأيه | لمن السيوف ودونهن حمامها |
| غلاب ما دون القضاء يحفه | مدد السماء وحارسوه كرامها |
| تخشى البوادر من جلالة قهره | نوب الصروف فما يشب ضرامها |
| من للحوادث أن تكون جنوده | وتكون في كبد العداة سهامها |
| لولا كفالة عزمه بسياسة ال | دنيا كفاه عن الوغى اقدامها |
| لكن له سن الكمال فواضلا | حتى على حد الظبى أنعامها |
| ولعت أياديه باقراء السيو | ف دما وذاك على الكرام ذمامها |
| حقا اذا قرمت الى لجم العدا | أن لا يظل مؤخرا اكرامها |
| ومطهمات كالرياح قواصف | قحل الى دهم الحروب هيامها |
| جرد مكتبة الصدور عوابس | الفت مقارعة الحديد عظامها |
| صامت مرابطة الجهاد ببابه | لله ظل جهادها وصيامها |
| ولطالما صلت على لباتها | زمر الحديد سهامها وحسامها |
| تصبو الى الأهوال صبوة عاشق | عجبا بشمطاء الحروب غرامها |
| أزدية بدرية وهبية | لورود ماء النهروان أوامها |
| تنفض بالآجال كالشهب الثوا | قب دارعات بالدما أجسامها |
| علمت مقارعة الكماة وأحرزت | علم المعارك جيداً افهامها |
| جرداء غضبى لا يقر قرارها | أو يستباح من العداة حرامها |
| يسطيرها لمع النجوم تخاله | لمع الصوارم حين ثار قتامها |
| ثبتت لها في كل دهر خطة | رسمته في جبهاته أيامها |
| عاشت ملوك بني الامام تعلها | بدم الكماة فما يحل فطامها |
| كانوا البدور فكن أفلاكا لهم | والعدل منهم في العباد لجامها |
| ابلت فوفاها الذمام وهكذا | ترعى الذمام من الملوك كرامها |
| ولكم وفي عهدا وراعي حرمة | وأزاح معضلة يهول ظلامها |
| وأتاح فاضلة وأغنى مقترا | وأمر نفسا شأنها اعدامها |
| ولكم تجاوز عن جديدة مذنب | لولا تجاوزه لحل اثامها |
| ملك جبلته على الحلم انطوت | إن الملوك تزينها أحلامها |
| يؤتى بأثقال الجبال جرائما | فيزول بالعفو العظيم لزامها |
| وبتلك يمتلك الرقاب مليكها | وبتلك يقتاد الصعاب همامها |
| وقضية المجد الأثيل منوطة | بجمال مصطنعاته أحكامها |
| أصل لجامعة الكمال كماله | كالشمس روح للوجود قيامها |
| ما زال يهتف بالمعالي همه | حتى تضاعف في يديه زمامها |
| قطب لعمر الجد عنه تضاءلت | همم القروم وعصرت أوهامها |
| أو ما ترى سر الخلافة أشرقت | بظهوره وتباشرت أعلامها |
| واهتز منبرها وهلل عرشها | وتهللت فرحا به أيامها |
| وأغاث اسلام البسيطة بعد أن | كادت يودع أهلها اسلامها |
| وأمد ناموس الشرائع بالتي | يرضي الاله من الجهاد قيامها |
| ملك تشرفت البسيطة باسمه | وبذاته وصفاته حكامها |
| ملك يجير على الزمان طريده | حتى الحوادث في حماه مضامها |
| غوث البلاد عظيمة بركاته | نفاح كل جليلة قسامها |
| وافته سلطنة الوجود فزانها | ولقد رعاها كفؤها وامامها |
| من معشر قادوا الزمان بأنفس | ترياق كل عظيمة وسمامها |
| بلغوا السماء علا فما جرجيسها | الا استقاد لهم ولا بهر امها |
| أسد عرينهم اللدان السمهر | ية والسوابغ محكما الحامها |
| كغيول محنية تصفقها الصبا | زرق كأثواب السماء جمامها |
| خلقوا على صهوات كل طمرة | جرداء سابحة يعوم زمامها |
| هجروا الاسرة والدساكر رغبة | عنها لمعركة يموج لهامها |
| وتفيؤا ظلل القواضب والقنا | عوض الرياض تفتحت أكمامها |
| أعظم باملاك باردية المج | رة طنبت بالمكرمات خيامها |
| نبر الخطوب مقاعس آثارهم | عقد على جيد الزمان نظامها |
| شمخت عن الدنيا منازعهم فما | تصيبهم لذاتها وحطامها |
| ذمر حقوق نزيلهم والمستعي | ذ بهم حقوق لا يضاع ذمامها |
| أبقى ثويني في الوجود مفاخرا | يجلي النجوم مسيرها ودوامها |
| فأتى ابنه الملك العظيم بخطة ال | شرف التي جلت وعز مرامها |
| السيد السلطان نور الملة ال | غرا وروح حياتها وقوامها |
| حمد الذي سطواته لو عارضت | شم الجبال لنسفت اجرامها |
| معطاء كل رغبة وهابها | بتار كل عظيمة صمصامها |
| رسمت مناقبه بنور جلاله | بيد العلا وكماله اقلامها |
| وتقيل الحمد الذي عن حصره | لسن المدائح في القيود كلامها |
| يا أيها الملك الذي أرجوعوا | طفه وأعظم منيتي المامها |
| كم أم بابك عائذ بجلالة | خير المعاذ معاذها ومقامها |
| عبد ببابك لم يغادر زلة | الا وقد علقت به آثامها |
| عبد ببابك مستجير عائذ | بجبال حلمك نفسه استعصامها |
| مستمسك بحبال عفوك آئبا | ان ليس ينقض في يدي ابرامها |
| مولاي ان السيل قد بلغ الزبى | وأتى على نفس الطريد زؤامها |
| مولاي قد حلم الأديم من البلا | حتى على الطيبين ضاق حزامها |
| مولاي اشكله الزمان قد انقضت | ولماسه الأعداء جف رؤامها |
| مولاي ان الدهر أوردني موا | رد مالها صدر يؤد عرامها |
| مولاي لست على صدودك مقرنا | أو ليس ذاك على النفوس حمامها |
| مولاي أن تأخذ فلست بظالم | نفسي جنت فجناؤها ظلامها |
| مولاي أن تعدل فعدل حاكم | لك حجة حق على قيامها |
| مولاي أن تكن الذنوب عظيمة | فمقام حلمك دونه اعظامها |