الله أكبر فاز المجد واغتبطا
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| الله أكبر فاز المجد واغتبطا | وأسفر البشر في الأكوان وانبسطا |
| بدولة لا يزاول المجد يشرطها | على الزمان فوافاه بما شرطا |
| هب الزمان مسيئا عامدا أله | أن يمنع المجد من احسانه غلطا |
| وهب مراغمة الأيام آبية | الا اعتقال العلى ما باله نشطا |
| لا بل هو المجد أعلى الله صولته | انحى على الدهر حتى ابتز ما غمطا |
| سيعلم الحي ماذا المجد فاعله | أو ينثني لا غترار الدهر قد كشطا |
| ارادة الملك القيوم موردة | على الصروف بما لا تشتهي خططا |
| لا توزع الفكر فيها لا تقوم به | الا المقادير والزم جانبا وسطا |
| أما ترى الدهر يسعى حيث تأخذه | كأنه يتلافى منه ما فرطا |
| ويح الزمان تغشت عينه سنة | فهب للمجد يرضيه وقد سخطا |
| أليس صعبا على ريب الزمان ولا | يبغي دواهيه سعيا ومغتبطا |
| نوم الحوادث لا طبع ولا ملل | بل مقتضى درج الأزمات قد شحطا |
| ليعل ذا المجد ولتعظم مصادره | فقد تصدى له مولاه حين سطا |
| وما تصدى لأمر فات همته | كل المفاخر كانت عنده فرطا |
| لكنه في مقام لو تقوم به | من دونه السبعة السيارة انخرطا |
| فقام بالملك والأقدار تنصره | من السموات والدنيا لما اشترطا |
| وما تشعشع من لألاء غرته | يحكي بياض أياديه اذا بسطا |
| اذا تصدر في دست الجلال شهد | نا البدر بالفلك الدوار قد هبطا |
| فهزت الأرض بشراها وهيبته | كأن بالأرض ما بالسيف مخترطا |
| ومن تكون له الأقدار مسعدة | صار الزمان بما يقضيه مرتبطا |
| أقول للمجد ذا من كنت ترقبه | لعروة الدين أوفى عروة وسطا |
| هذا الذي أشرقت نورا مناقبه | أظنه لنثار الشهب ملتقطا |
| من يشفع العدل والاحسان منه ال | يه للمفرط في عصيانه فرطا |
| من عنده السيف براقا كشيمته | قد حالفته المنايا حيثما اخترطا |
| نصل من النور الا أن شفرته | نار تسابق ريح الموت ان معطا |
| كأن كل حياة للعدا ثبتتذ | بادنه ان تمنى قبضها ابنسطا |
| أو كان يعلم أن الكفر لقمة ح | ديه إذا ما تمنى سرطها سرطا |
| ما جردته المنايا دون صولتها | الا تمشى الى ازعاجها وخطا |
| بنقض بين لهام البهم صاعقة | لو صادفته الجبال الشم ما وهطا |
| تلاد أسد الشرى أيديهم لجج | قلامس الأرض صارت عندها نقطا |
| وما على الدهر من آثار مفخرة | ومكرمات فآثار لهم وخطى |
| مضوا وحشو الليالي خلفهم شرف | ومعجزات وحلم شامل وسطا |
| يقضون قسرا على ريب الزمان ولا | يقضى عليهم وان وفى وان قسطا |
| قوم يحيطون بالمعروف لو طلب ال | حياة من فضلهم من مات ما قنطا |
| ولوعدلنا بشيء من مناقبهم | شهب النجوم لقد قلنا اذا شططا |
| من الألى شمخت في المجد همتهم | مراتب الشهب عدوها لهم خططا |
| قد أظهر الله نورا كان في أزل ال | أزال في علمه المخزون منضبطا |
| نور- توقد الا أنه بشر | لعز إجلاله بدرالسما سقطا |
| أتى بما بهر الأيام من كرم | فأصبح الدهر في معناه مختبطا |
| لو شاء أن يهب الدنيا لسائله | إعطاه واعتقد التقصيروالغلطا |
| مرزء وسع الدنيا بما حملت | عدلا وعلما وحلما وافرا وعطا |
| مثل اليراع بضوء النار محترق | ترى الملوك على كرسيه خبطا |
| من السموات ممدود بعاصفة | تحمى وقاصمة تردى اذا سخطا |
| وافى الخلافة والأكوان شاخصة | والأرض بؤس وشيب الدهر قد وخطا |
| فآنس الكون ما يرجو ولا عجب | وأصبح الدهر طفلا بعد ما شمطا |
| ومن يكن حوله بالله قام فما | يؤوده أن يرد الكون مغتبطا |
| رعى ذمامين من حلم ومن كرم | فكان حفظهما بالدين مختلطا |
| وهو الملي بمعروف يسد م | سد الغيث يحيي موات الدهر لو قحطا |
| كذا علي المزايا لو رعى الفلك ال | أعلى رأى الشأن من حسن العلى نمطا |
| هو العظيم الذي لو شاء طوح بال | دنيا ولوشاء ربط المشتري ربطا |
| يا ابن الملوك العوادي البسل منصبهم | صميم قحطان يا من للعلى نشطا |
| يا نخبة الله للاسلام يا حمد ال | المعمور يا ابن ثويني المبدع الخططا |
| يا ابن المليك الذي من عزه وهنت | صعب الليالي ولم تدرك له نبطا |
| خذ جوهرا آية الكرسي تنظمه | أرسلته شافعا عني لما فرطا |
| عز الشفيع فما عزت مشفعة | في التائبين الى ذي العرش بعد خطا |
| أرسلتها رائدا عني ومنتجعا | غيوث حلمك فاصفح وانبذ السخطا |
| لا زال مجدك محفوظا بحيطتها | وقهرها حاطما للخصم مختبطا |