الصفحة 11 من 16

أما الإكسترانت هي الشبكة المكونة من مجموعة شبكات إنترانت ترتبط ببعضها البعض عن طريق الانترنت وتحافظ على خصوصية كل شبكة إنترانت مع منح أحقية الشراكة على بعض الخدمات و الملفات فيما بينها (محمد مجبر 2006) [1] .

و من أهم الأنواع نجد التكوين عن بعد والذي له عدة تسميات هي: التعليم الالكتروني، التعلم عن بعد، التعلم الافتراضي، أو التكوين الالكتروني أو التدريب الالكتروني. يقصد بالتعليم الإلكتروني بأنه عملية تكوين عن بعد من خلال استخدام لشبكة الإنترنت Internet أو شبكة الإنترانت Intranet ، حيث تزود الفرد بما يحتاجه من معارف في مختلف المواد المنتقاة أو الاختصاص المختار، بغرض رفع المستوى العلمي أو بغرض التأهيل، وذلك باستخدام جهاز الكمبيوتر و الصوت، الفيديو، الوسائط المتعددة و الملتيميديا، كتب إلكترونية البريد الإلكتروني، مجموعات الدردشة و النقاش. (2005 Gael Bodet, Sabrina Daoud) [2] .

فعملية التكوين الإلكتروني (e-formation) أو (e-learning) تزيد من إمكانية وصول الموظفين إلى التكوين والتعليم، ويتم ذلك بطريقة سريعة وبتكاليف منخفضة، بالإضافة إلى إشراكهم في العملية التكوينية.

لتوضيح درجة مساهمة ت م إ في تكوين المورد البشري بمؤسسة اتصالات الجزائر توصلنا إلى النتائج التالية (مخطط دليل المقابلة(الأسئلة) في الملحق) و ذلك بمقارنة أراء الخبراء و نقاط التوافق و الاختلاف لديهم حول محورين هما استخدام التكوين عن بعد و شبكة الانترانت (حريزي فاروق، 2011) [3] . وأهم النتائج هي:

(1) محمد مجبر، مذكرة ماجستير بعنوان التجارة الالكترونية و أفاق تطورها في العالم العربي، جامعة دحلب سعد، كلية العلوم الاقتصادية، جوان 2006، ص 16.

(3) حريزي، مذكرة ماجستير"دور التكنولوجيات الحديثة للاتصالات في تحقيق أهداف إستراتجية التنمية البشرية المستدامة في الجزائر، تحت اشراف د. رفاع مقران، جامعة فرحات عباس بسطيف، كلية العلوم الاقتصادية و التسيير،2010 - 2011،ص 125"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت