رغم أن استخدامات تكنولوجيا المعلومات متعددة في المؤسسة إلا أننا رأينا أن شبكة الانترانت و التكوين عن بعد بالنسبة للمورد البشري هو أهم عنصر في تنمية الموارد البشرية، لهذا ارتأينا التركيز على هذين العنصرين كأحد أهم استخدامات الشبكات في المؤسسة و حتى نتعرف أكثر على واقع التكوين عن بعد في المديرية العملية لاتصالات الجزائر بالمسيلة توصلنا من خلال المقابلة مع الخبراء و المقارنة بين أجوبتهم إلى النتائج التالية.
نقاط التوافق
لقد توافق الخبراء في النقاط التالية:
-المؤسسة لا زالت بعيدة جزئيا على هذا النمط من التكوين؛
-تأييد الانتقال إلى نمط التكوين عن بعد لما يوفره من وقت وكم من المعلومات بأقل التكاليف؛
-عدم وجود سياسة للتكوين في المؤسسة؛
-عدم وجود عدالة في التكوين؛
-اعتقادهم بأن فئة الجيل الجديد من الشباب هو القادر على التأقلم مع هذه التكنولوجيا الحديثة في التعليم و التكوين.
-نقاط الاختلاف
ونبين فيها تميز كل خبير في وجهة نظره عن الأخر و النقاط هي:
-الخبير الثالث رأى أن المؤسسة في الوقت الحالي تستخدم التكوين عن بعد بشكل جزئي و ضئيل وبدون إدراك من قبل مديرية الموارد البشرية لذلك وهذا من خلال إضافة كل ما هو جديد من ملفات ومعلومات تتطلب تكوين عبر شبكة الانترانت الخاصة بها.
-الاختلاف في أسباب عدم وجود عدالة في التكوين ففيه من يرجعها إلى أنها موجهة إلى فئة دون أخرى وفيه من يعيدها إلى عدم كفاءة مسيري الموارد البشرية في المؤسسة و منهم من يحمل المديرية العامة لعدم وجود استقرار في المناصب السامية مما أثر سلبا على وضع سياسة تكوين شاملة و عادلة تمس كل فئات المؤسسة وفق إستراتجيتها الكلية.
-الخبير الثالث تطرق إلى معلومة مهمة وهي الموارد المالية المخصصة للتكوين في المؤسسة.
-الخبير الرابع رأى أن سياسة التكوين تختلف من مؤسسة إلى أخرى وفق احتياجات كل مؤسسة وبرامج التكوين توضع بشكل غير مدروس.