السمات قد ركزت على التمييز بين دراسة مميزات القادة ومميزات مرؤوسيهم في النواحي الجسمية والعقلية والسمات الشخصية (عبد الباقي، 2001: 230) وهذه النظرية ايضا عجزت عن الوصول او الاتفاق على صفات يتميز بها القائد (محمد وحسون، 1990،17) .
اما النظرية الموقفية فرات ان أي قائد لا يمكن ان يظهر قائدا الا اذا تهيأت له ظروف مواتية لاستخدام مهاراته وان الموقف والسلوك الذي يبديه الانسان يحدد شخصية القائد ويتيح له فرصة استخدام مهاراته وامكاناته القيادية (عطيوي،2004:82) ومن المآخذ على هذه النظرية ان القيادة يصعب ان تكون وقفا تاما على الموقف والظروف. (hersey & blanchard , 1977 ;22) .
في حين جاءت النظرية التفاعلية مركزة على فكرة الامتزاج والتفاعل بين المتغيرات التي نادت بها النظريات الاخرى التي سبقتها (احمد، 2003: 92) .
واعطت اهمية كبيرة لادراك القائد لنفسه وادراك الاخرين له وادراك القائد للاخرين وبمعنى اخر ان هذه النظرية تتوقف على الشخصية وعلى المواقف وعلى الوظائف وعلى التفاعل بينها جميعًا (اللوزي، 2001:111) ومن الصعب الاتفاق على خصائص عامة للقائد نظرا لاختلاف ثقافات وايدولوجيات الدول (موسى، 2005: 39) .
اما النظرية الوظيفية فقد ركزت على المهام والوظائف التي تقوم بها القيادة معتمدة على المعايير التي تتصل بالمهام الوظيفية التي يقوم بها القائد (ابو جادو، 1998:206) .
ويهتم اصحاب هذه النظرية بالسؤال عن كيفية توزيع الوظائف القيادية في الجماعة فقد يكون توزيع الوظائف القيادية على نطاق واسع وقد يكون ضيقا جدا تنحصر في شخص واحد هو القائد (قشطة، 1981: 75) . التي تعد من احدث النظريات والتي ما زالت البحوث والدراسات جارية حولها. (Craen & Schie mann, 1978: 306 - 207) .
وتركز هذه النظرية على الاتصال العمودي بنوعية التنازلي (بين القائد ومرؤوسيه) والتصاعدي (بين القائد ورؤسائه) واثر ذلك في فاعليه القائد وتقدمه في المنظمة. (درة واخرون، 1994:286) .
فالقادة التحويليون يعملون على ايجاد ظروف عمل منتجة مع تنمية مهارات موظفيهم على نحو مستمر وادارة العلاقات بين الموظفين (العامري، 2002: 22) .
ومما تقدم يتضح ان القيادة نالت الاهمية الكبيرة واصبحت لها مكانة خاصة في الميادين المختلفة والمشرف التربوي قائد تربوي عليه مسؤولية الاشراف على العملية التربوية والتعليمية.
والاشراف التربوي عملية قيادية يقوم بها تربويون اختصاصيون بقصد النهوض بعمليتي التعليم والتعلم، بواسطة الاطلاع على ما يقوم به المعلمون من نشاطات ضمن الامكانات، والوسائل المتوفرة لديهم ومن ثم الوقوف معهم ومساعدتهم على تحسين ادائهم بحيث يستطيعون