الصفحة 2 من 24

اقتصر البحث على معلمي المدارس الابتدائية في مركز محافظة نينوى للعام الدراسي (2006 - 2007) .

تكونت عينة البحث من (100) معلم ومعلمة.

وبعد تحليل البيانات باستخدام الاختبار التائي (T-test) ومعامل الارتباط بيرسون اتضح:-

1 -ان المشرفين التربويين يمارسون السلوك القيادي المهتم بالعلاقات الانسانية اكثر من ممارستهم السلوك القيادي المهتم بالعمل.

2 -ان متغيري الجنس والتخصص كانا عاملين مؤثرين في مدى تصور المعلمين للسلوك القيادي للمشرفين التربويين.

وتوصل البحث الى عدد من الاستنتاجات ووضعت بعض التوصيات والمقترحات المناسبة.

الفصل الأول

مشكلة البحث وأهميته:

تعد القيادة ظاهرة بالغة الأهمية في حياة المجتمعات ومن هنا فقد كان لازما لكل جماعة تعمل لتحقيق هدف او أهداف مشتركة ان تكون مهمتها الاولى توجيه وتنسيق العمل الجمعي وتسديد خطاءه نحو أهدافها المنشودة، وهذا لايمكن ان يتم من دون وجود شخص. جرى العرف على تسميته بالقائد (احمد، 1985،: 33 - 34) . ان في كل المنظمات وميادين العمل قادة وهناك اتباع ويتوقف الانتاج والنجاح والتقدم على نوع وكفاية القيادة ومن هنا فان القيادة نلمسها في مختلف الميادين السياسية والاقتصادية والتربوية والاجتماعية وهي جوهر العملية الادارية (حسان، 1986،97) .وهي ظاهرة لايمكن التعامل معها على انها سمة منفصلة عن الجماعة (leithwood , K & Druke , 1998 , 32) .

فالقيادة هي القوة التي تتدفق بين القادة والافراد بطريقة مهمة يترتب عليها توجيه طاقات الافراد باسلوب متناسق ومتناغم باتجاه الاهداف التي حددها القادة وهي توظيف للمباديء والوسائل والاساليب من اجل غايات واضحة وعلى نحو محدد ومنسق (الطالب،2003،2) .

والقيادة عملية انسانية تحفز الافراد نحو تحقيق اهداف التنظيم والقائد الناجح هو الذي يستطيع كسب تعاون وتفاهم افراد مجموعته واقناعهم بان تحقيق اهداف التنظيم هو نجاح لهم ويحقق اهدافهم الشخصية فضلا عن احداث تأثير ايجابي في الروح المعنوية للافراد وانتاجيتهم (نشوان، وجميل، 2004، 33) .

ان جوهر القيادة القيام بهندسة الافراد والوصول الى تحقيق الاهداف وتحريك المشاعر وارشاد الافراد والجماعات وموازنة العوامل الشخصية والاجتماعية والتنظيمية يؤدي هذا المجهود الى تحقيق اهداف الجماعة (دسوقي، د. ت، 327) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت