سلمة للرسول - صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله: إن قومك أشد اقتداءً بفعلك من قولك، فاخرج واحلق وانحر ولا تكلم أحدا. فخرج - صلى الله عليه وسلم - فحلق ونحر فتدافع الناس للحلق والنحر [1]
فلا يستنكف الأزواج أن يستشيروا شريكات حياتهم وبحسب الزوج أن يعي من النصوص الشرعية الكثيرة في حسن عشرة النساء وصية الرسول صلى الله عله وسلم بالنساء حين قال:"اتقوا الله في النساء أخذتموهن بأمان الله واستحللتم فروجهن بكتاب الله ألا فاستوصوا بالنساء خيرا" [2]
المعلَم الثاني: طاعة المرأة لزوجها وإحسان عشرته: إن التوعية بهذا الأمر تهون على النساء الاستجابة لطاعة الزوج، فهي طاعة مقننة بأن تكون في طاعة الله, وأن لا يكون فيها ضرر عليها.
وطاعة المرأة لزوجها حض عليها الرسول - صلى الله عليه وسلم - فقد روى ابن عباس رضي الله عنهما (( أن امرأة قالت يا رسول الله أنا وافدة النساء إليك ثم ذكرت ما للرجال من الجهاد والأجر والغنيمة ثم قالت فما لنا من ذلك؟ قال - صلى الله عليه وسلم: أبلغي من لقيت من النساء أن طاعة الزوج اعترافا بحقه يعدل ذلك وقليل منكن يفعله ) ) [3]
وقد أخرج الحاكم في المستدرك وصححه عن أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت
(1) صحيح مسلم ج 2 ص 1091.
(2) صحيح البخاري- فتح الباري ج 9 ص 552 وصحيح مسلم ج 2 ص 1091. وسنن النسائي الكبرى ج 2 ص 421 حديث رقم 4001
(3) مجمع الزوائد ج 4 ص 305، والترغيب والترهيب ج 3 ص 75 .. وكنز العمال ج 16 ص 257 حديث رقم 46042