-وضع الخطط الخاصة بنشاطات المتابعة، واقتراح المشاريع والمبادرات الأخرى في إطار القطاعات التي تم دراستها.
يشكل برنامج التدريب التابع لمنظمة العمل الدولية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي جزءا من البرنامج المشترك مع الأمم المتحدة الذي تم إطلاقه في أواخر سنة 2009 بعنوان:"مشروع التنمية المجتمعية المتكاملة لتحسين أهداف الألفية الإنمائية"، ويهدف البرنامج دعم جهود الحكومة الرامية إلى التخفيف من حدة الفقر في القرى السورية المئة الأكثر فقرا. (1)
عقدت"منظمة العمل الدولية"و"برنامج الأمم المتحدة الإنمائي"ورشة عمل في حلب لمدة ثلاثة أيام (26 - 28 مارس 2011) ، وتهدف هذه الورشة إلى تدريب العمال الريفيين على إمداد وتشغيل وصيانة سخانات المياه العاملة على الطاقة الشمسية، سعيا إلى زيادة قابلية الاستخدام في هذا القطاع، وإلى تدعيم استحداث فرص الوظائف الخضراء. وشارك في الورشة التدريبية شبابا تتراوح أعمارهم بين 15 و 32 سنة قادمون من قرى سورية لتحسين معايير العيش لهؤلاء الشباب وعائلاتهم في شكل يضمن استدامة البيئة. (2)
وتستهدف المبادرة ست قرى في محافظة"حلب"و"دير الزور"لتطوير قطاع منتجات الحليب وتنمية المهارات في استحداث الوظائف الخضراء. وتعتبر الطاقة الشمسية إحدى القطاعات الخضراء الناشئة في سوريا، وهي تتمّتع بقدرة هائلة على النمو ما قد يستحدث عددا كبيرا من فرص العمل. (3) ويأمل من هذه المبادرة أن تسهم في تحسين شروط وظروف العمل والمعيشة لسكان القرى المستهدفة، كما تعتبر خطوة مهمة نحو تدعيم العمل اللائق الذي يحقق استدامة البيئة في سوريا.
إن زيادة الاستثمار في الأصول الطبيعية التي يستخدمها الفقراء لكسب معيشتهم تجعل الاتجاه نحو الاقتصاد الأخضر يحسن المعيشة في الكثير من المناطق سيما منخفضة الدخل. وفي الهند مثلا، صدر"قانون ضمان التشغيل الريفي القومي"لسنة 2006، وهو بمثابة نظام حماية اجتماعية وأمن معيشي لفقراء الريف، يستثمر في الحفاظ على رأس المال الطبيعي وتجديده.