الأعمال قليلة الجهد كثيرة المكسب، حيث انتقلت نسبة البطالة سنة 2001 من 37,8% إلى 42,4 % سنة 2005.
-أكثر من 69% من البطالين لم يسبق لهم العمل و تنحصر أعمارهم بين 16 و 19 سنة.
-أغلب الباطلين من فئة الذكور و لا تمثل نسبة الإناث سوى 20,4% من طالبي العمل
من خلال هذه الخصائص تستشف ما يلي:
-ارتفاع نسبة البطالة في الريف يعود إلى نمو الشغل في المناطق الحضرية.
-الجزائر لم تستغل أهم جزء من الطاقة الإنتاجية لمجتمعها و هو الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 16 - 19 سنة و هذا للأسباب التالية: [1]
· الرسوب المدرسي،
· ترك المدرسة لظروف اجتماعية
· النظام التربوي و التكويني في الجزائر لا يستجيبان لمتطلبات السوق الجديدة في مجال العمل.
-كما ارتفعت نسبة المشاركة لفئة الإناث في سوق العمل و هذا راجع للأسباب التالية:
· تدني دخل العائلة.
· تغيير نظرة المجتمع الجزائري لعمل المرأة.
· ارتفاع مستوى التعليم لدى الإناث.
نستنتج مما تقدم أن وضعية التشغيل في الجزائر لا تبعث على الارتياح خصوصا في فئة الشباب و هذا ما يسبب عواقب وخيمة سواء أكانت اقتصادية أو اجتماعية على المجتمع الجزائري.
لقد أدخلت تعديلات قانونية على قانون العمل حيث تم تبني صيغ جديدة للشغل لأول مرة في الجزائر و كان الهدف منها هو توسيع سوق العمل، حيث صنفت إلى- عقود العمل المحددة المدة, - العمل في المنزل, - عقود ما قبل التشغيل, - برنامج الشغل المأجور بمبادرة محلية, - برنامج أشغال المنفعة العامة ذات الاستعمال المكثف اليد العاملة
(1) علي عبد الله، جمال الدين سلامة، دور المؤسسات الصغيرة و المتوسطة في تخفيف من البطالة في الجزائر، الملتقى الوطني الثاني حول واقع التشغيل في الجزائر و آليات تحسينه، كلية العلوم الاقتصادية و علوم التسيير جامعة الجزائر 25/ 26 جوان 2008 ..