مقاومة أي رجل أثناء دقائق وتجعل من أي إنسان إذا إستمرت معه لساعة مجنون وحش.
وبصرف النظر عن سهولة هذه الطريقة فإن الحق يقال أن المحاكم البريطانية لا تأخذ بنظر الاعتبار الاعترافات التي تؤخذ بالتعذيب، ويمكن أن نقول أن التعذيب يتضمن نقص فاحش واحد وهو أن البرئ قد يعترف باعترافات كاذبة بجرائم لم يقترفها مطلقة لغرض التخلص من التعذيب، وقد يفضل الاعتراف بجريمة تستحق العقاب بالموت ولا يستمر تعذيبه. ويمكن للتعذيب أن يحصل على نتائج بالنهاية من أي شخص ولا يمكن أن نثق بأن الاعتراف حقيقة.
ومن الحقائق الشائعة أثناء الحرب هي إعطاء الوكلاء في مثل هذه الظروف ثلاثة أنواع من الحبوب ليحملوها دائما معهم. أحد هذه شبيه ب (الحامض حلو) الذي يتناوله يفقد وعيه لمدة أربعة وعشرين ساعة. والنوع الأخر هي حبوب (البنزدرين) التي تساعد الشخص التعب على المقاومة وتكسبه فعالية عقلية أطول. والنوع الثالث هي حبة الانتحار وهي من ال (ساينايد) أو أي سم سريع الفعالية آخر. وكل من هذه الحبوب لديها إستعمالاتها ويستعمل النوع الأخير من قبل الوكلاء عندما يجدون أنفسهم على وشك الوقوع والذين يعرفون أنهم لا يتمكنون من مقاومة التعذيب وأنه لشجاع حقا ذلك الرجل الذي يحمل سمه معه ليستعمله متى ما شاء دون أن يعطي المعلومات التي لديه ,
هذا ما أرغب قوله عن وسائط التعذيب الجسمي لغرض الحصول على المعلومات، ومثل هذه الطرق عملية ولكنها قاسية وغير مرغوب فيها من قبل الناس المتمدنين، وهذه الطرق إعتراف بالضعف. والمستجوب هنا يعترف من البداية أن المتهم أذكى منه وأقدر وبذلك يبعد إحتمالات غلبة المتهم عن طريق الاستجواب.
والشعبة الثانية الفرنسية المرادفة للشعبة الخامسة في الاستخبارات