الجاسوسية موضوع قديم وله خطورته أثناء الحرب والسلم، وقد تغلب دولة ما في الحرب نتيجة قوة جهاز إستخباراتها وفضحه الخطط الاقتصادية والعسكرية العدوة قبل أو أثناء تطبيقها، فسرقة مخطط هجوم العدو أو مخطط دفاع العدو يبين لنا القوى التي يجب أن تحصل عليها لدرء خطر العدو وكيفية إستخدام قوانا بالشكل المؤثر.
وتكون عادة أقوى أجهزة الاستخبارات المنظومات (الحزبية) داخل البلاد المجاورة والبلاد الأخرى إذا كانت (القيادة) في بلادنا، وبهذا نجد أن جميع التيارات الوافدة من خارج الحدود ومن أي إتجاه تتقصد إصطياد (الأغبياء) وتطلق عليهم صفة الوطنية، ويسقط الكثير في دوامة الجاسوسية الطوعية ويجندوا أنفسهم لدولة أجنبية دافعهم إلى ذلك الاخلاص القومي أو الاشتراكي أو الشيوعي أو الاخلاص إلى الخلافات الدولية القادمة مثل الولاء إلى الجنس الأبيض أو الأصفر أو الأسود أو الأجناس الحائرة.
وقد وجدت في هذا الكتاب خبرة ضابط عمل تحت ظروف عاصفة أثناء الحرب العالمية الثانية، وهو هولندي الأصل، وكانت بلاده ساحة عبور القوات المحور وقوات الحلفاء الغربيين. وقد استخدمته القيادة البريطانية رئيسة لجهاز مكافحة الجاسوسية لديها. وقد قام بكتابة هذا الكتاب بعد