تقاعده وإنتهاء الحرب واستمده من خبرته الشخصية في تعقيب قوى التخريب النازية في اوروبا الغربية.
أرجو أن يطور هذا الكتاب حدس القاري، ويجعله بعيدا عن الايمان بالتوجيه (الغريب) وأن يجعل منه مجندة ضد قوى الشر التي تريد لهذا الوطن الفوضى والهوان.
حمير محمد الرشيد