فإن القوم قد صرحوا بأنهم سيعملون على تغيير عقائد المسلمين، وخاصة ما يتعلق بالجهاد في سبيل الله تعالى عن طريق أناس من المسلمين أنفسهم وصفوهم بالمعتدلين، فقد أكدت وزارة الدفاع الأمريكية في تقريرها لمراجعة الدفاع الربع سنوي أن الولايات المتحدة ضالعة في معركة بالأسلحة وأخرى بالأفكار، وأن النصر النهائي سيحرز فقط عندما تنبذ العقيدة الجهادية في أعين جماهيرها الداعمة وأنصارها الصامتين. [1]
وجاء في تقرير الكونجرس عن أحداث الحادي عشر من سبتمبر:
"وباختصار فإن على الولايات المتحدة أن تساعد في هزيمة عقيدة وليس مجموعة من الأشخاص، كيف يمكن للولايات المتحدة وأصدقائها أن يساعدوا المسلمين المعتدلين في مواجهة الأفكار المتطرفة؟"
وصية: على الولايات المتحدة أن تحدد ما هي الرسالة؟ وماذا تؤيد؟ لابد أن نقدم مثالا للريادة الأخلاقية في العالم بالعزم على معاملة الناس بإنسانية، والإلتزام بحكم القانون"أن نكون كراما مع جيراننا، ويمكن لأمريكا وأصدقائها المسلمين أن يتفقوا على احترام الكرامة الإنسانية، وبالنسبة للآباء المسلمين، فالإرهابيون مثل بن لادن ليس لديهم ما يقدمونه لأطفالهم إلا رؤى من العنف والموت، ولكن أمريكا وأصدقائها لديهم ميزة حاسمة، فنحن نستطيع أن نوفر لهؤلاء الآباء رؤية قد توفر لأطفالهم مستقبلا أفضل، لو أننا انتبهنا لآراء الزعماء عميقي الفكر عميقي التفكير في العالم العربي والإسلامي، فيمكن أن يتحقق إجماع معتدل". [2]
سؤال: ماذا يقصد الغرب بالمعتدلين؟
يقول الدكتور أيمن الظواهري حفظه الله:"تذكر أنجل رباسا زملاءها من مؤسسة راند علامات مميزة للمعتدين الذين يصلحون للتعاون مع الغرب ضد الجهاد والمجاهدين، وهذه العلامات المميزة هي:"
الديموقراطية:
(1) أنظر: فرسان تحت راية النبي صلى الله عليه وسلم ص 46.
(2) أنظر: فرسان تحت راية النبي صلى الله عليه وسلم ص 462.