فتوى الشيخ أحمد شاكر في الإنجليز والفرنسيين وأحلافهم وأشباههم
قال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله:
(أما التعاون مع الإنجليز، بأي نوع من أنواع التعاون، قلّ أو كثر، فهو الردّة الجامحة، والكفر الصّراح، لا يقبل فيه اعتذار، ولاينفع معه تأول، ولا ينجي من حكمه عصبية حمقاء، ولاسياسة خرقاء، ولامجاملة هي النفاق، سواء أكان ذلك من أفراد أو حكومات أو زعماء. كلهم في الكفر والردة سواء، إلا من جهل وأخطأ، ثم استدرك أمره فتاب واخذ سبيل المؤمنين، فأولئك عسى الله أن يتوب عليهم، إن أخلصوا لله، لا للسياسة ولا للناس) .
وقال أيضا رحمه الله:
(ألا فليعلم كل مسلم في أي بقعة من بقاع الأرض أنه إذ تعاون معأعداء الإسلام مستعبدي المسلمين، من الإنجليز والفرنسيين وأحلافهم وأشباههم، بأي نوع من أنواع التعاون، أو سالمهم فلم يحاربهم بما استطاع، فضلا عن أن ينصرهم بالقول أو العمل على إخوانهم في الدين، إنه إن فعل شيئا من ذلك ثم صلى فصلاته باطلة، أوتطهر بوضوء أو غسل أو تيمم فطهوره باطل، أو صام فرضا أونفلا فصومه باطل، أو حج فحجه باطل، أو أدى زكاة مفروضة، أو أخرج صدقة تطوعا، فزكاته باطلة مردودة عليه، أو تعبد لربه بأي عبادة فعبادته باطلة مردودة عليه، ليس له في شيء من ذلك أجر بل عليه فيه الإثم والوزر) أ. ه
الرجوع للحق خير من التمادي في الباطل.
يا أصحاب هذه الفتاوى التي تحقن دم الكفار الحربيين في الوقت الذي يسفكون فيه دماءنا ويحتلون أرضنا .. إتقوا الله عز وجل وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم، وتذكروا أن الرجوع للحق خير من التمادي في الباطل، واحذروا كل الحذر أن تكونوا عونا للأمريكان من حيث لا تشعرون.