الصفحة 76 من 127

حقيقة المعركةَ بين مرسي وشفيق

بقلم الشيخ

جلال الدين أبو الفتوح

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وكفي وصلاة وسلاما علي نبيه المصطفى .. أما بعد:

فإنه حري بنا ونحن نعيش في خضم معركة الإنتخابات الرئاسية أن ندرك طبيعة المعركة الدائرة بين د/محمد مرسي وأحمد شفيق حتي نحسن إختيار الموقف الصحيح في ظل أجواء الإستقطاب السريع والحاد من كل منهما لجميع أطياف الشعب.

وبهذا الصدد أود التأكيد علي أن المعركة بين الطرفين هي معركة بين منهج الإلتواء والإنحناء والتزلف للباطل وأهله من جهة , وبين منهج الصراحة والوقاحة في المجاهرة بالكفر والردة من جهة أخري.

فمرسي هو القائل (لا خلاف بين المسلمين والمسيحيين في العقيدة ثم عاد وقال أقصد بسبب العقيدة)

وفي كلا الحالتين نطق باطلًا

وكان ملتويًا منحنيًا متزلفًا للباطل وأهله ومهما قال وفعل فإن الأمر كما قال الله تعالي"وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ"

وشفيق هو القائل (لن أطبق الشريعة أبدا لا دلوقتي ولا أدام)

ولا أصرح ولا أوقح من ذلك في المجاهرة بالكفر والردة.

إن المعركة الدائرة رحاها الآن معركة بين طرفين انخرطا في منظومة واحدة (الديمقراطية) وسلكا دروبها الملتوية الخسيسة الخبيثة فهي الساحة التي فيها يخوضون وبها يتفاخرون ويبشرون.

فلا أحد منهما يتبرأ من الديمقراطية بل كل منهما لها مادح ومن أهلها زاعم"أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت