ولا طعم له ولا رائحة، أجيال تهدم الدين بإسم الدين وتخلخل ما ثبت بيقين وتظن أنها على الصراط المستقيم.
{رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ}
كتبه
جلال الدين أبو الفتوح
الناشر
مؤسسة الفاروق للإنتاج الإعلامي