أشرافنا من المجاهدين و هي التي عذبت المسلمين في أبي غريب و جوانتانامو و باجرام و غيرها من سجونها العلنية و السرية، ومازال لدينا أسرى في سجونها و على رأسهم الشيخ عمر عبدالرحمن فك الله أسره و الدكتورة عافية صديقي فك الله أسرها، وجرائم أمريكا في حق الاسلام والمسلمين معلومة مشهورة و لا يتغافل عنها ممن ينتسب للإسلام إلا من كان في قلبه مرض أو كان بليدا باردا .. نسأل الله العافية.
سادسا: الواجب شرعا على المسلمين أن يجاهدوا أمريكا بالسنان و المال و اللسان حتى يخرجوا عن آخر شبر من أراضي المسلمين. و لا يصح عقد معاهدة أو صلح مع أمريكا فهي تحتل أراضي المسلمين.
قال في نهاية المحتاج"لا يجوز أن تتضمن المعاهدة شرطا فيه اعتراف أو إقرار الكفار بشبر من أراضي المسلمين". [1]
سابعا: بدلا من القيام بالواجب الشرعي تجاه أمريكا عمد الحكام الخونة العملاء من أمثال مبارك إلى إقامة علاقات دافئة مع أمريكا بل و الإرتماء في أحضانها و السعي الدائم لتلبية مطالبها و تحقيق مصالحها. و مازالت العلاقات طبيعية مع أمريكا إلى يومنا هذا بل صار الإعتداء على السفارات الأمريكية جريمة منكرة مع أنه يمثل بلاده التي تحتل أرضنا و تنتهك أعراضنا و تدعم اسرائيل سياسيا و عسكريا و اقتصاديا.
و لماذا صار قتل السفير أو الإعتداء على من في السفارة جريمة منكرة؟
لأنهم رسل و الرسل لا تقتل!!
سبحان الله، ما هذا القلب العجيب للحقائق و الأمور، دولة تستحق منا المحاربة و المجاهدة و على أرض الواقع تقيم معها علاقات طبيعية و تفتح لها سفارة و تمنح رأسها وأعضائها أمنا بدعوى أنهم رسل!!
نعم رسل الكفار لا يقتلون هذا حق و صدق لا نماري في ذلك و لا نجادل، لكن قياس السفارة على الرسل قياس باطل لا يصح فرسول الكفار
(1) نهاية المحتاج (5/ 58) .