الصفحة 67 من 127

والشورى لا تمنع من الجهاد في سبيل الله بينما الديمقراطية لا تعرف جهادًا في سبيل الله بل تعمل على وأدة ومنعه.

والشورى لا تمنع من الولاء والبراء بينما الديمقراطية تهدم الولاء والبراء، والشورى خضوع لحكم الله عز وجل وتحاكم لشريعته الغراء بينما الديمقراطية خضوع لغير حكم الله عز وجل (الأغلبية -الآمم المتحدة-الشرعية الدولية-الأعراف الدولية- ... الخ) .

لماذا الحرص على تسمية الديمقراطية بالشورى؟

يقول الشيخ ابو محمد المقدسى -فك الله أسره-: (وقد استدل بعض عميان البصائر وخفافيش الدجى لدينهم الكفري الباطل هذا"الديمقراطية"بقوله تعالى عن المؤمنين الموحدين {وأمرهم شورى بينهم} ، وبقوله تعالى للنبى صلى الله عليه وسلم: {وشاورهم في الأمر} فسموا ديمقراطيتهم العفنة بالشورى لإسباغ الصبغة الدينية الشرعية على هذا المذهب الكفري ومن ثم تسويغه وتجويزه) .

الرد على شبهة:"ستعمل الديمقراطية ونقصد الشورى"

إن كثيرًا من الدعاة والرموز الذين يتصدرون المشهد الدعوي إضافة إلى الجماعات التى انخرطت في المنظومة الديمقراطية بغرض التغيير من خلالها"كل هؤلاء"يزعمون أن استعمالهم للفظة الديمقراطية يكون بقصد الشورى الإسلامية.

ونقول لهؤلاء جميعًا الآتى:

أولا: ما الذى حملكم على استعمال لفظ الديمقراطية في جل كلامكم وتصريحاتكم وهو لفظ لم يرد في كتاب ولا سنة ولا إجماع الأمة مع مصادمته لعقيدتنا وديننا؟

وماذا عليكم لو هجرتم هذا المصطلح بالكلية لا سيما أنه وافد إلينا من الكفرة الفجرة؟ أليس من الواجب علينا عدم طاعة الكافرين؟ قال تعالى {ولا تطع الكافرين والمنافقين} (الأحزاب:48) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت