بينما الديمقراطية شرك بالله عز وجل في التشريع والتحليل والتحريم، فالمشرع فيها هم حثالة البشر يحللون ويحرمون وفق اهوائهم وشهواتهم {أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله} (الشورى:21) .
والسيادة في الإسلام لله وحده لا شريك له، وفي الديمقراطية السيادة للشعب فهو المرجعية العليا الآمرة الناهية الملزمة التى لا يعلوها ولا يسمو عليها شئ عياذًا بك اللهم ..
والحرية في الإسلام منضبطة الشرع وفى الديمقراطية لا ضابط لها إلا الأهواء والنزوات الشخصية ..
والمواطنة التى تقوم على أساس المساواة التامة بين المسلم والكافر ليست من الإسلام بينما تعد من أهم المبادىْ التى تقوم عليها الديمقراطية ..
والشرعية في الإسلام لمن تمسّك بالكتاب والسنة وهي في الديمقراطية لمن حاز الأغلبية وإن كان من أكفر خلق الله عز وجل.
الرد على فرية: الديمقراطية هى الشورى
لقد ضل ضلالًا مبينًا من زعم أن الديمقراطية هى الشورى، لأن الشورى من عند الله عز وجل الخالق العليم الخبير وأنزل سورة باسمها في كتابه الكريم وأمر بها وأثنى على أهلها {وشاورهم في الأمر} . {وأمرهم شورى بينهم} . وإليها دعا النبي صلى الله عليه وسلم قولًا والتزم بها فعلًا وأقرها نهجًا.
بينما الديمقراطية من عند المخلوق الجهول الغشيم ولم ترد في كتاب ولا سنة ولا إجماع الأمة،
والشورى تكون فيما لا نص فيه بينما الديمقراطية تكون في كل شيء.
والشورى حق للمتخصصين ممن حازوا العلم والعدالة والكفاءة بينما الديمقراطية مكفولة للجميع لا فرق بين غث ولا سمين.