الصفحة 61 من 127

أصدرت عدة دوريات أدبية منها"مجلة المرأة الجديدة"و"مجلة بنت النيل"و"مجلة الكتكوت الصغيرللأطفال"فى سنوات العزلة ترجمت"درية شفيق"القرآن الكريم إلى اللغتين الإنجليزية والفرنسية كما ألفت عدة دواوين شعرية وكتب إضافة إلى مذكراتها الخاصة.

توفيت درية شفيق في عام 1975 م.

الوجه الآخر لدرية شفيق:

1.كانت درية شفيق سافرة متبرجة مما جعل الصحافة تطلق عليا لقب"عارضة الأزياء"و"الزعيمة المعطرة"!

والعجيب أن ترجمة درية شفيق بالكتاب المدرسى كانت تعلوها صورة فوتوغرافية لدرية شفيق وهى متبرجة، وكأن التبرج ممدوح لا مذموم وتناسى مؤلفوا الكتاب قول الله عز وجل"ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى"وحديث النبى صلى الله عليه وسلم"صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون الناس ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا"رواه مسلم.

2.كانت تدعو إلى إلغاء تعدد الزوجات وهاجمت الرئيس الباكستانى عندما اتخذ زوجة على زوجته. كما دعت إلى إدخال قوانين الطلاق الأوربية في مصر.

3.كانت متعاونة مع المحامى الشاب الماركسى لطفى الخولى والذى تولى سكرتارية تحرير مجلة بنت النيل وكان يكتب لها مقالاتها.

4.كانت مادحة للحملة الفرنسية على مصر عام 1798 م، حيث قالت: إن اعتبار تاريخ مصر الحديثة يبدأ بنزول الفرنسيين إلى وادى النيل مبدأ مقبول إلى حد بعيد ذلك لأن مصرشهدت جديدًا أثناء تلك الحملة وأنها منذ عرفت الفرنسيين عرفت التقدم في مراحله جميعًا وأنها مضت قدمًانحو أهداف سياسية وإجتماعية" (تطور النهضة النسائية في مصر، درية شفيق ص 29) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت