5.كانت تعتبر المرأة الإنجليزية مثلها الأعلى حيث قالت:"لا نجد في ظروفنا الحاضرة مثلًا أرفع من مثل الإنجليزية المثالية التى نرجو أن نخطو في نشاطنا النسائى على نهجها وهداها" (المرجع السابق ص 97) .
6.كان حزبها"بنت النيل"يتلقى دعمًا ماليًا سنويًا من السفارتين الإنجليزية والأمريكية"قدمت إحدى عضوات مجلس إدارة الحزب إستقالة مسببة ما لبثت أن قبلتها الرئيسة دون عرضها على مجلس الإدارة وكم كانت الدهشة كبيرة وإن لم تكن مفاجئة بطبيعة الحال إذ علم أنه قد حيل بين كثير من الصحف وبين نشر سبب الإستقالة حتى فوجئ الشعب بأن السبب هو أن السفارة الأنجليزية والسفارة الأمريكية تمدان الحزب بألفين من الجنيهات سنويًا عدا الورق المصقول وغيره فضلًا عن تقديم المشورة والتوجيه" (أعلام وأقزام في ميزان الإسلام ص 144) .
7.اعترفت درية شفيق بأن واقعة اقتحام البرلمان كانت بتحريض من وزيرة الشئون الإجتماعية البريطانية"سمر سكيل".
يقول الدكتور سيد حسين"ولقد اعترفت الزعيمة المحترمة بمقابلة الوزيرة البريطانية وتحريضها لها فنشرت حديثًا بجريدة البلاغ بعد ذلك بيومين تبين أثر المقابلة في عزمها على"ترك المقالات والمناقشات والمجادلات والاتجاه إلى المظاهرات واقتحام أبواب البرلمان" (أعلام وأقزام في ميزان الإسلام ص 145_146) ."
8.كانت تستقوى بالإعلام البريطانى وتناشده الموآزرة في دعوتها إلى تحرير المرأة المصرية"فلجأت على الفور إلى مندوب الإذاعة البريطانية في مصر مستر باتريك سميث ليرفع إلى بلاده شكوى عميلتها من الحكومة المصرية، ولذلك لم يعجب هؤلاء الذين استمعوا إلى المذيع البريطانى المذكور حينما تكلم إلى بلاده حينذاك."
فقال في رسالة ما ملخصه:
"جاءتنى الدكتورة درية شفيق زعيمة حزب بنت النيل، وقد شكت إلىّ من أن الجهات المسئولة في مصر تعارض بشدة مطالبتها بحقوق المرأة"