(قيل لعمر بن الخطاب، رضي الله عنه: إن هاهنا غلاما من أهل الحيرة، حافظ كاتب، فلو اتخذته كاتبا؟ فقال: قد اتخذت إذا بطانة من دون المؤمنين.
ففي هذا الأثر مع هذه الآية دلالة على أن أهل الذمة لا يجوز استعمالهم في الكتابة، التي فيها استطالة على المسلمين واطلاع على دواخل أمورهم التي يخشى أن يفشوها إلى الأعداء من أهل الحرب (إنتهى.
قال الشيخ أحمد شاكر معلقا على ذلك: (وقد ابتلي المسلمون بهذا بلاءا شديدا وشاع فيهم , ورأوا من خطره مافيه عبرة لمن يعتبر , وأنى هذا؟) "عمدة التفاسير 3/ 28"
بيان لما اشتملت عليه الوثيقة من مبادئ هدامة وبدع فتاكة
أولا: الدعوة إلى الديموقراطية والمواطنة
فقد جاء في الوثيقة: (ومن هنا , فإن مجموعة العلماء الأزهريين المثقفين المصريين الذين أصدروا وثيقة الأزهر الأولى برعاية من الأزهر الشريف , وأتبعوها ببيان دعم حراك الشعوب العربية الشقيقة نحو الديموقراطية , قد واصلوا نشاطهم وتدراسوا فيما بينهم القواسم الفكرية المشتركة في منظومة الحريات والحقوق الإنسانية وانتهوا إلى إقرار جملة من المبادئ والضوابط الحاكمة لهذه الحريات إنطلاقا من متطلبات اللحظة التاريخية الراهنة , وحفاظا على جوهر التوافق المجتمعي , ومراعاة للصالح العام في مرحلة التحول الديموقراطي) انتهى
وتأكيدا على مبدأ المواطنة , قالت الوثيقة: (تعتبر حرية العقيدة وما يرتبط بها من حق المواطنة الكاملة للجميع , القائم على المساواة التامة في الحقوق والواجبات , حجر الزاوية في بناء المجتمع الحديث) .
قلت:
الديموقراطية ليست من ديننا , بل هي شرك بالله عز وجل , فلم ترد في كتاب ولا في سنة ولا في إجماع الأمة , وهي بضاعة الغرب وأمريكا التي صدروها لنا لتدمير عقيدتنا وديننا , وهي قائمة على جملة من المبادئ الشركية ,
وأهمها: