إمامًا في الحديث مع حيازته لسائر العلوم الشرعية والعقلية والآلية، وغلب عليه قراءة الحديث فما كان يقصد إلا إليه، ونسخه في الحديث مرجع جميع النسخ، لشدة اعتنائه به معرفة وضبطًا واتقانًا ... )) [1] .
وقال عنه الشيخ أحمد الحضراوي الهاشمي المكي - رحمه الله: (( بحر البحور، وشيخ الحديث والقديم من الدهور، كان إمامًا في الحديث ) ) [2] .
وقال عنه المحدث، المسند، محمد بن أحمد الجواهري - رحمه الله: (( محدث العصر وإمامه، وجهبذه وهمامه، أمير المؤمنين في الحديث ) ) [3] .
وقال عنه الشيخ العلامة، أبو العباس بن ناصر الدرعي
-رحمه الله: (( زعم طلبة الحرم أنه فاق أهل الحرمين في الحديث وغيره من سائر العلوم ) ) [4] .
وقال عنه الشيخ العلامة، الحافظ مرتضى الزبيدي - رحمه
الله: (( الإمام، المحدث، الحافظ، قد اتفقوا على أنه حافظ البلاد الحجازية ) ) [5] .
وأكتفي بهذه الكلمات المباركة وإلا فقد أكثر العلماء - رحمهم الله - من ذكره والثناء عليه - رحمه الله رحمة واسعة -.
(1) نزهة رياض الإجازة المستطابة ص 148.
(2) نزهة الفكر فيما مضى من الحوادث والعبر 2/ 60.
(3) فهرس الفهارس والأثبات 1/ 199.
(4) فهرس الفهارس والأثبات 1/ 193.
(5) المصدر السابق 1/ 193.