4 -العلامة الجليل، المحدث، المسند، الشيخ أبو مهدي عيسى بن محمد بن محمد بن أحمد المغربي الثعالبي الجعفري، نسبة إلى جعفر بن أبي طالب - رضي الله عنه - المالكي المكي المولود سنة 1020 هـ والمتوفى بمكة المكرمة سنة 1080 هـ. حضر عليه الشيخ عبد الله، دروسه في مجاورته بمكة المكرمة، ولازم حَلقته إلى أن مات وقد أجازه بجميع مروياته ومسموعاته ومؤلفاته إجازة عامة شاملة [1] .
5 -العالم، حافظ عصره، شيخ المحققين وسند المدققين، الشيخ عبد الملك بن محمد المغربي المالكي، هكذا ذكره الشيخ البصري - رحمه الله - ونسبته عند أهل التراجم. التاجموعُتى قاضي سجلماسه [2] ، المتوفى سنة 1118 هـ، أخذ عنه الشيخ
عبد الله إجازه بجميع مروياته ومسموعاته. وكان الشيخ عبد الملك قد رحل إلى الحجاز سنة 1101 وأخذ عن الشيخ إبراهيم
الكوراني، وقد روى عنه أيضًا الشيخ أحمد النخلي وقد ذكره في ثبته وبين أنه قرأ عليه في مكة المكرمة جامع الترمذي وأجازه
(1) الامداد في معرفة علو الإسناد ل 15، الامداد بمعرفة علو الإسناد ص 41.
المختصر من كتاب نشر النور والزهر في تراجم أفاضل مكة ص 383، بغية الطالبين ص 41، خلاصة الأثر 3/ 240، أبجد العلوم 3/ 166، النفس اليماني ص 267، معجم المعاجم والمشيخات 2/ 27، إعلام المكيين
1/ 328، التاريخ والمؤرخون بمكة ص 348.
(2) سجلماسه: مدينة صحراوية تقع في جنوب المغرب بينها وبين فاس عشرة أيام تلقاء الجنوب. وأكثر قوت أهلها التمر. معجم البلدان 3/ 217.