أما الفصل الأول فهو تحت اسم (( جزيرة العرب، والقرآن، ومحمد ) )فقد استعرض فيه المؤلف نظرته حول المجتمع العربي، والأحداث السياسية والاجتماعية التى جرت في القرن السابع الميلادي في جزيرة العرب؛ حيث عاش النبى صلى الله عليه وسلم ونزل عليه القرآن الكريم، كما يبين فيه موقفه من كتاب الله ومن الوحي والنبوة.
أما الباب الأول من الفصل الأول فقد قام فيه ريزفان بتحليل المفردات اللغوية، والقواعد النحوية في القرآن، واستعراض تاريخي لتصورات المستشرقين الأوروبيين حول هذه المسألة. ويدعي الكاتب أن القرآن هو تأليف غير واعٍ لمحمد عليه الصلاة والسلام، ويلفت الانتباه إلى الكلمات الدخيلة في القرآن، وتطور معاني بعض المفردات حسب ظهور الآيات الجديدة. وفي الختام يلاحظ المؤلف أن اللغة العربية تأثَّرت بتعاليم النبي صلى الله عليه وسلم وخرجت خارج حدود الجزيرة العربية، وكوَّنت نظامًا جديدًا للكتابة على مساحات واسعة، وأن القرآن الكريم لا يزال يؤثر في مختلف جوانب الحياة، من التقاليد إلى الثقافة، سواء داخل المجتمع الاسلامى أم خارجه.
أما الباب الثاني فقد حاول فيه ريزفان إظهار أن دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما نشأت عن التصورات الوثنية، وكانت مشروطة بضرورة توحيد القبائل العربية وتكوين الدولة،