آتك بهذا، هذا من الشيطان!!
رابعًا: وفي رواية أنه صلى الله عليه وسلم سها حتى قال ذلك! فلو كان كذلك، أفلا ينتبه من سهوه؟!
خامسًا: في رواية: أن ذلك ألقيَ عليه وهو يصلي!!
سادسًا: وفي رواية أنه صلى الله عليه و سلم تمنّّى أن لا ينْزل عليه شيء من الوحي يَعيبُ آلهة المشركين، لئلا ينفروا عنه!!
سابعًا: وفي رواية أنه صلى الله عليه وسلم قال عندما أنكر جبريل ذلك عليه: افتريتُ على الله، وقلتُ على الله ما لم يَقلْ، وشركني الشيطان في أمر الله!!
فهذه طامّات يجب تنْزيه الرسول صلى الله عليه وسلم عنها ولا سيّما هذا الأخير منها- وحاشاه - قوله تعالى: {وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ} [الحاقة: 44 - 46] . فثبت مما تقدم بطلان هذه القصة سندًا ومتنًا. اهـ مختصرًا
ولعل الأسلوب الأساس الذي يعتمد عليه ريزفان في الدراسات القرآنية هو أسلوب التحليل السياقي Contextual analysis، والذي وضعه كل من المستشرقة السوفيتية كسينيا كاشتالوفا والباحث البولوني كونستلينجر. وفي أساس هذا الأسلوب أن كل مصطلح جديد في القرآن له تاريخ وهو يعكس مرحلة من مراحل تطور ظاهرة معينة. وحسب قول كاشتالوفا فإن