وهيرشفيلد في كتابه New Researches into the Composition and Exegesis of the Qoran (لندن، 1902 م) ، ولامينس في كتابه Les sanctuaires preislamites dans l'Arabie occidentale المطبوع عام 1926 م وغيرهم.
وحاول لامينس أن يفسر معاني الكلمات بقرائن الكلام بدون الرجوع إلى كتب التفسير، وكان مبدأ انطلاقه ادعاء أن اللغة القرآنية هي لغة مقتبسة. ومن العجب أنه لم يستدل على قوله هذا بنصوص المصادر غير العربية ولكن قام بدراسة الشعر الجاهلي.
وذكر ريزفان أن منهج لامينس استعمله المستشرق الألماني باريت في كتابه Der Koran: Kommentar und Konkordanz المطبوع عام 1971 م، وطوّره برافمان في كتابه The Spiritual Background of Early Islam (ليدين، 1971 م) و إيزوتسو في كتابه God and Man in the Koran (طوكيو، 1964) فأما برافمان فقد قام بوصف حياة العرب الاجتماعية والثقافية مستندا إلى تحليل معاني المفردات؛ وأما إيزوتسو فقام بتحليل المجموعات الموضوعية في القرآن.
وقد بنى أسلوب التحليل السياقي على تلك الفرضيات التي وضعها لامينس وأتباعه. وبيَّن ريزفان ماهية هذا الأسلوب في مقالته (( القرآن وثقافة الجاهلية. قضية المنهج البحثي ) )فقال: (( إن هذا الأسلوب يبدأ بتعيين المجموعة الموضوعية للمصطلحات