المستشرق المجري بول كاليه في مقالته The Qur'an and the Arabiyya عام 1948 م.
أما نولدكه فادَّعى في كتابه Neue Beitr?ge zur semitischen Sprachwissenschaft أن لغة القرآن لغة مصطنعة مفهومة في جميع مناطق الحجاز. وطور المستشرق الألماني شفالي هذه النظرية فحرر كتاب أستاذه نولدكه Geschichte des Qorans، فنشرت الطبعة الثانية لهذا الكتاب في ليبزيغ عام 1860 م.
أما رابين في كتابه Ancient West-Arabian (لندن، 1951 م) ، وبلاشير في كتابه Introduction au Coran (باريس، 1948 م) ، وفلايش في كتابه Introduction a l'etude des langues semitiques (باريس، 1948 م) فاصطلحوا للغة القرآن باللغة الشعرية فوق اللهجة المتأثرة بلغة قريش الدارجة. وهذا قول معظم المستشرقين اليوم، في الوقت الذي يرى بعضهم أن كل الفرضيات حول لغة القرآن ليس لها برهان؛ لأن نص القرآن لم يضبط إلا في القرن التاسع، هكذا قال المستشرق الإنجليزي وونسبرو في كتابه Quranic Studies: Sources and Methods of Scriptural Interpretation (أوكسفورد، 1977 م) .
وفي أوائل القرن العشرين ظهرت فرضيات تقول: إن معتقدات النبي صلى الله عليه وسلم كانت نتيجة لعلاقاته الخارجية. ونشر تلك الأفكار الفاسدة باوتس في كتابه Muhammeds Lehre von der Offenbarung (ليبزيغ، 1898 م) ،