الصفحة 12 من 84

للتاريخ المفصل لتغلغل المعلومات حول القرآن الكريم في أوروبا الغربية. وأما الباب الثاني تحت عنوان (( القرآن في روسيا ) )فقد خصصه لبيان تاريخ دراسة القرآن وعلومه في روسيا.

أما صاحب الكتاب المذكور يفيم ريزفان المولود عام 1957 م فهو رئيس تحرير المجلة العلمية الدولية Manuscripta Orientalia ونائب مدير متحف الأنثروبولوجيا والإثنوغرافيا التابع لأكاديمية العلوم الروسية في سانت بطرسبورغ. وهو يحمل شهادة الدكتوراه دكتور في علوم التاريخ، ومؤلف لعشرات الأبحاث العلمية المطبوعة باللغات الروسية والإنجليزية والعربية والفرنسية والألمانية واليابانية والإيطالية والأزبكية والفنلندية والفارسية.

أما المجال الرئيس لاهتماماته العلمية فهو الدراسات القرآنية، وإلى جانب مقالاته الموسوعية ومقالاته في المجلات والابحاث المشتركة فقد أعد ريزفان للطباعة - بالاشتراك مع فيراوخ - ترجمة معاني القرآن إلى اللغة الروسية، والتي قام بها الجنرال بوغوسلافسكي (سانت بطرسبورغ، 1995 م) . وله كتاب (( القرآن وتفسيره ) ) (سانت بطرسبورغ، 2000 م) وكتاب (( القرآن وعالمه ) ) (سانت بطرسبورغ، 2000 م) ، وكتاب (( المصحف العثماني(كاتالانغار وسانت بطرسبورغ وبخارى وطشقند ) ) (سانت بطرسبورغ، 2004 م) . وقد نشر كتابه الأخير باللغتين الروسية والإنجليزية ويخطّط المؤلف لإصداره باللغتين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت