الصفحة 11 من 84

الروسية في سانت بطرسبورغ، و التي تتكون من (81) صفحة، كما يعطي استعراضا موجزا لتاريخ نسخ القرآن المحفوظة على أراضي الاتحاد السوفياتي سابقا.

أما الباب الثاني فقد تعرض فيه المؤلف لتاريخ تفسير القرآن من عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى عصرنا هذا، وانتهى إلى تفاسير: سيد قطب والمودودي والخميني وأبي الكلام آزاد، وكامل حسين، مجتنبا كتب الأئمة المعاصرين من أهل السنة والجماعة مثل العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي والشيخ محمد الأمين الشنقيطي وغيرهما. وقد أثنى المستشرق الروسي على التفسير الكبير لغلام أحمد القادياني (1839 - 1908 م) فسماه (( موسوعة القرآن ) ) [1] .

أما الباب الثالث فقد بين فيه ريزفان تأثير القرآن في حياة المجتمع الاسلامي في الفترة من القرن الخامس عشر إلى القرن السابع عشر الميلادي. ويعير المؤلف اهتماما خاصا باستخدام الآيات القرآنية في زخرفة المساجد، وتزيين السيوف، والخُوَذ، وفي كتابة التمائم، وأثناء القيام بأعمال الشعوذة.

أما الفصل الثالث الذي يسمى (( دفتر ملاحظات الإنسانية ) )فقد رتبه المستشرق على بابين. فأما الباب الأول فقد تعرض فيه

(1) لم أجد هذا الكتاب بين نحو من (90) كتابا لميرزا غلام أحمد القادياني، ولحفيده ميرزا بشير الدين محمود أحمد كتاب (( التفسير الكبير ) ). ولعل الأمر اختلط على المؤلف، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت