هذا النظام، واستشرفوا خطَّ السير على ضوء ما كان في ماضي الطريق، ولم يعتمدوا على مجرد كونهم مسلمين، لينالوا النصر والتمكين ; بدون الأخذ بأسباب النصر، وفي أوَّلِها طاعةُ الله وطاعةُ الرسول - صلى الله عليه وسلم - ... والسنن التي يشير إليها السياق هنا ويوجه أبصارهم إليها هي: عاقبة المكذبين على مدار التاريخ. ومداولة الأيام بين الناس. والابتلاء لتمحيص السرائر، وامتحان قوة الصبر على الشدائد واستحقاق النصر للصابرين والمحق للمكذبين." [1] ."
* وحين تُجَلِّي لنا تلك الأحداثُ الواردةُ في سورة الأحزاب عن خبايا المنافقين ومكائدهم، وتحذرُ منهم أشدَّ التحذير، كما تحذرهم من سوء العاقبة التي لا مفرَّ لهم منها، يربطُ السياقُ القرآنيُّ ذلك بسنن الله الثابتة، قال تعالى {? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?}
* كذلك من سنن الله الثابتة سنة الأولين بإهلاك المكذبين، وهي سنةٌ ماضيةٌ وجاريةٌ، ولقد حذَّر الله منها المشركين الذين عرفوا الحق فجحدوه، قال تعالى في ختام سورة فاطر { ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?} .
(1) - في ظلال القرآن 1/ 450