مشهورة، أو فتأمل كيف أسلم سعد بن معاذ سيد قبيلة الأوس هو وابن أخيه أسيد بن حضير رضي الله عنهم أجمعين" [1] ."
كذلك كانوا يحذرون من نزوله فاضحا لأفاعيلهم، قادحا لأباطيلهم، قال تعالى {? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?}
قال ابن عباس: نزلت في المشركين كانوا ينالون من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيخبره جبريل - صلى الله عليه وسلم - بما قالوا فقال بعضهم لبعض: أسرُّوا قولكم كي لا يسمع إله محمد [2] .
وقال تعالى { ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?} .
قال مجاهد: يقولون القول بينهم، ثم يقولون: عسى الله ألا يفشي علينا سرنا هذا [3] .
حين يتناول القرآن الكريم موضوعا معينا من موضوعات السيرة العطرة فإنه لا يكادُ يخرجُ عنهُ إِلا بعد استيفائه، فإذا كان ثمة استطراد؛ فلما له صلة بالموضوع ذاته وبما يتصل بالسياق العام، ومن الموضوعية أيضا: الموضوعية في سرد الأحداث سردا موضوعيا لا مجال فيه لمجاملة أو محاباة، ونلمس ذلك عندما يتحدث القرآن الكريم عن انتصارٍ أو هزيمة، فإنه يعرض العوامل والأسباب والإيجابيات ويقيِّمُ الطائفةَ المؤمنةَ تقييمًا موضوعيًّا، كما يقيِّمُ المنافقين وغيرَهم من أعداءِ الدينِ تقييمًا دقيقًا عادلا.
(1) - مناهل العرفان في علوم القرآن تأليف الشيخ محمد عبد العظيم الزرقاني رحمه الله 2/ 296
(2) - جامع البيان للطبري 12/ 168
(3) - تفسير القرآن العظيم لابن كثير 2/ 483