فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 91

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا في أصحابه فدخل ثم خرج وقد اغتسل فقلنا يا رسول الله قد كان شيء قال أجل مرت بي فلانة فوقع في قلبي شهوة النساء فأتيت بعض أزواجي فأصبتها فكذلك فافعلوا فإنه من أماثل أعمالكم إتيان الحلال (يعني النساء) .

والظاهر من القصة وقوله صلى الله عليه وسلم أجل. . . أن المرأة كانت مكشوفة الوجه فهو من الأدلة الكثيرة على أنه ليس بعورة (انظر كتاب جلباب المرأة المسلمة للألباني) .

(السلسلة الصحيحة - صححه الألباني) .

(1) عن ميمون بن مهران قال خطب معاوية رضي الله عنه أم الدرداء فأبت أن تزوجه وقالت سمعت أبا الدرداء يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

المرأة في آخر أزواجها أو قال لآخر أزواجها. أو كما قالت _ ولست أريد بأبي الدرداء بدلا. وقد ورد بلفظ ايما امرأة توفي عنها زوجها فتزوجت بعده فهي لآخر أزواجها. وللحديث شاهدان موقوفان 1 - عن عكرمة أن أسماء بنت أبي بكر كانت تحت الزبير بن العوام وكان شديدا عليها فاتت أباها فشكت ذلك إليه فقال يا بنية اصبري فإن المرأة إذا كان لها زوج صالح ثم مات عنها فلم تزوج بعده جمع بينهما في الجنة. 2 - عن حذيفة انه قال لامرأته إن شئت أن تكوني زوجتي في الجنة فلا تزوجي بعدي فإن المرأة في الجنة لآخر أزواجها في الدنيا فلذلك حرم الله على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن ينكحن بعده لأنهن أزواجه في الجنة.

(السلسلة الصحيحة - صححه الألباني) .

(2) عن أبي هريرة عن أبي أمامة وابن عباس:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت