فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 206

2.يحرص الإمام بعد تبيينه إِنْ كان الفعل متعديًا لمفعولين إلى تحديد إِنْ كان هذا الفعل من باب (كَسَا) أم من باب (ظَنَّ) ، مع ذكره للفرق بين البابين وللضابط المعين على تحديد انتماء الفعل لأيٍّ منهما.

3.ما ذكره الإمام في الفرق بين باب (كَسَا) وباب (ظَنَّ) وللضابط المعين على تحديد انتماء الفعل لأيٍّ منهما، أشار إليه ابن عقيل في شرحه لألفية ابن مالك في النحو والصرف [1] .

ولمزيد من الأمثلة حول منهج الإمام في إيراده للقواعد النحوية المتعلقة بالأفعال أنظر على سبيل المثال ما ذكره حول الأفعال والقواعد التالية:

(أَرَأَيْتَكُمْ) [2] ، (تعال، وهات) [3] ، (اشْكُرْ) [4] ، جزْم الفعل المضارع بلا جازم للتخفيف [5] ، (نِعْم وبئس) [6] .

ثالثًا: ذكر القواعد النحوية المتعلقة بحروف المعاني.

وفيما يلي سأذكر مثالًا على ذكر الإمام للقواعد النحوية المتعلقة بحروف المعاني، ثم أقوم بتحليل منهجه من خلاله وأختم بالإحالة إلى مزيد من الأمثلة حول هذه النقطة.

مثال ذلك ما ذكره الإمام للإجابة عن السؤال الذي أورده عند تفسيره لقوله تعالى: {فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي} [الأنعام: أية 76] حيث قال:

(1) انظر: ابن عقيل، مرجع سابق، 1/ 413.

(2) انظر: الشنقيطي، العذب النمير، 1/ 237.

(3) انظر: المرجع السابق، 2/ 446.

(4) انظر: المرجع السابق، 3/ 441.

(5) انظر: المرجع السابق، 4/ 208.

(6) انظر: المرجع السابق، 5/ 11.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت