4.يحرص الإمام أيضًا على الاستشهاد بنظم الكافية الشافية لابن مالك في النحو الصرف، وهذا يتضح من قوله:"... كما عقده ابنُ مالكٍ في الكافيةِ بقوله ...".
5.يحرص الإمام على توجيه المعنى للأية بعد الفراغ من ذكر القواعد النحوية، وهذا يتضح من قوله:"ووجهُ كونها هنا صيغةَ تفضيلٍ: أن هذا القتلَ بهذه التوبةِ يقطعُ حياتَهم الدنيويةَ، ولكنه يُكْسِبُهُمْ حياةً أخرويةً، وهذه الحياةُ الأخرويةُ خيرٌ من الحياةِ الدنيويةِ" [1] .
ولمزيد من الأمثلة حول منهج الإمام في إيراده للقواعد النحوية المتعلقة بالأسماء أنظر على سبيل المثال ما ذكره حول الأبواب النحويةالتالية:
ما يتعلق بالاستثناء [2] ، ما يتعلق بجمع المذكر السالم [3] ، ما يتعلق بالجموع وأسمائها [4] ، ما يتعلق بحذف النعت [5] ، ما يتعلق بالنعت بالمصادر [6] ، ما يتعلق بتعدد الحال [7] ، ما يتعلق بجمع المصادر [8] .
ثانيًا: ذكر القواعد النحوية المتعلقة بالأفعال.
وفيما يلي سأذكر مثالًا على ذكر الإمام للقواعد النحوية المتعلقة بالأفعال، ثم أقوم بتحليل منهجه من خلاله وأختم بالإحالة إلى مزيد من الأمثلة حول هذه النقطة.
(1) انظر: السمين الحلبي، مرجع سابق، 1/ 367.
(2) انظر: الشنقيطي، العذب النمير،1/ 50.
(3) انظر: المرجع السابق، 1/ 55 - 56.
(4) انظر: المرجع السابق، 1/ 71.
(5) انظر: المرجع السابق، 3/ 43.
(6) انظر: المرجع السابق، 4/ 225.
(7) انظر: المرجع السابق، 4/ 177.
(8) انظر: المرجع السابق، 5/ 196.