4 -قال - صلى الله عليه وسلم:"ليكونن من أمتي قوم يستحلون الحر (الفرج) والحرير والخمر والمعازف" [1] ، والمعازف هي آلات اللهو كلها، لا خلاف بين أهل اللغة في ذلك.
5 -قال - صلى الله عليه وسلم:"ليشربن ناس من أمتي الخمر، يسمونها بغير اسمها، يعزف على رؤوسهم بالمعازف والمغنيات، يخسف الله بهم الأرض، ويجعل منهم قردة وخنازير" [2] .
وقد توعد مستحلي المعازف فيه بأن يخسف الله بهم الأرض، ويمسخهم قردة وخنازير.
6 -قال ابن مسعود: الغناء ينبت النفاق في القلب، كما ينبت الماء البقل، وقال الفضيل بن عياض: الغناء رقية الزنا، وقال الضحاك: الغناء مفسدة للقلب، مسخطة للرب.
7 -قال الحافظ السيوطي - رحمه الله: ومن ذلك ما أحدث من السماع والرقص والوجد، وفاعل ذلك ساقط المرءوة، عاص لله ولرسوله، وهو محظور.
وبعد فقد عرفت - أخي الحبيب - حكم استماع الغناء وأنه يجلب سخط الرحمن، فهل ترضى لنفسك بعد ذلك أن تكون من أصحاب الصفقات الخاسرة، فينبغي للعاقل أن ينصح نفسه وإخوانه ويحذرهم مكائد الشيطان، ولولا خوف الإطالة، لاستقصينا ماورد في ذلك، ولكن العاقل الفطن الموفق، من قبل نصح الناصح بأخصر عبارة عرف الحق، واتبعه بأدنى إشارة.
(1) رواه البخاري (5268) .
(2) رواه أبوداود (3689) ، ورواه ابن ماجه عن أبي مالك الأشعري (4020) واللفظ له.