قال الحافظ ابن حجر:(أول نزول جبريل بالقرآن كان في شهر رمضان، وأن جبريل كان يعارض النبي - صلى الله عليه وسلم - بالقرآن في شهر رمضان وفي ذلك حكمتان: إحداهما: تعاهده.
والأخرى: تبقية ما لم ينسخ منه ورفع ما نسخ فكان رمضان ظرفًا لإنزاله جملةً وتفصيلًا وعرضًا وأحكامًا) [1] .
وقال أيضًا: (والمعارضة: مفاعلة من الجانبين كأن كلًا منهما كان تارة يقرأ والآخر يستمع) [2] .
(1) فتح الباري (8/ 621) بتصرف.
(2) المرجع السابق (8/ 660) .