الصفحة 42 من 63

لقراءته، ثم إنهما مضيًا. فلما أصبح لقي أبوموسى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:"يا أباموسى، مررت بك"فذكر الحديث فقال:"أما إني لو علمت بمكانك لحبرته لك تحبيرًا".

ولابن سعد من حديث أنس بإسناد على شرط مسلم(أن أبا موسى قام ليلة يصلي، فسمع أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - صوته - وكان حلو الصوت - فقمن يستمعن، فلما أصبح قيل له، فقال:"لو علمت لحبرته لهن تحبيرًا"...

قال الخطابي: قوله:"آل داود"يريد داود نفسه، لأنه لم ينقل أن أحدًا من أولاد داود، ولا من أقاربه، كان أعطي من حسن الصوت ما أعطي) [1] .

استماع النبي - صلى الله عليه وسلم - القرآن من الأشعريين - رضي الله عنه -

عن أبي موسى - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إني لأعرف أصوات رفقة الأشعريين بالقرآن. حين يدخلون بالليل، وأعرف منازلهم من أصواتهم، بالقرآن بالليل. وإن كنت لم أر منازلهم حين نزلوا بالنهار. ومنهم حكيم إذا لقى الخيل أو لقى العدو قال لهم: إن أصحابي يأمرونكم أن تنظروهم". [2]

استماع النبي - صلى الله عليه وسلم - القرآن من جبريل عليه السلام

عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: (كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أجود الناس بالخير، وأجود ما يكون في شهر رمضان، لأنه جبريل كان يلقاه في كل ليلة في شهر رمضان حتى ينسلخ، يعرض عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - القرآن، فإذا لقيه جبريل كان أجود بالخير من الريح المرسلة) [3] .

(1) فتح الباري (8/ 711) .

(2) متفق عليه.

(3) رواه البخاري مع الفتح (1/ 40) طبعة الريان رواه مسلم (2307) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت